[91] معاداة الناس للشيخ محمد بن عبد الوهاب وقتالهم له حين دعاهم إلى التوحيد - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وعرف عن العداوة واستخلال دمائنا وأموالنا ولسائنا ليس عند التكفير والقتال بل هم الذين بدأون بالتكفير والقتال بل عند قوره فلا تدعون على الله يحدى وإخلاص العبادة إلى الله عز وجل وأمر
بالتباع الكتاب والسنة قاموا عليه عامتهم وعلماءهم وامراءهم قاموا عليه وهجموا عليه يقاتلونه ويقاتلون من معه من المسلمين ويقولون هؤلاء خوارج والخوارج يقاتلون يا سبحان الله الذي يدعو
إلى كتاب الله وإلى سنة رسول ويامر بعبادة الله وحده لا شريك له لعتبر من الخوارج الخوارج هم الذين خرجوا على الحق والشيخ ما قاتلهم هم الذين بدأوه بالقتال لما دعى إلى الله بدأوه
بالقتال وكذلك لما قال إن الأولي والصالحين عباد فقرى إلى الله مستدلاً بهذه الآية أولئك الذين يدعون يبتون إلى ربهم الوسيلة أيهما قرب ويرجون رحمته ويخاهون عذر فلما الذي يعبده النصارة
وفي عزير الذي تعبده اليهود نزلت الآية في هؤلاء وبين الله وكذلك في من يعبد الملائكة نزلت الآية تبين أن هؤلاء الذين تدعونهم من دون الله هم عباد مثلكم هم فقرى إلى الله يدعون يدعون
الله أولئك الذين يدعون يبتون إلى ربهم الوسيلة أيه القربة من الله جل وعلا هم بحاجة لأنهم إما أنبياء وإما صالحون يدعون الله عز وجل فكيف يدعون مع الله وهم يدعون الله إذا أيهما قرب
ويرجون رحمته ويخاهون عذابه هذه حالة الصالحين اللي تدعونهم خائفون من عذاب الله راجون لثوابه فهم عباد وليسوا مع الشركاء لله سبحانه ولا يملكون شيئاً لما بينا الشيخ هذا ودعاهم إليه
عاده أشد العداوة وقاتلوه ومن معه وإذا نصره الله عليهم ويظهره الله عليهم وظهرت دعوته في الأفاق ولله الحمد لأنه صادق مع الله وأما هم فالله دمرهم دمرهم الله ولم تبقى لهم بقيه ولا ذكر
الحسن