[94] التوحيد هو دين الخليلين عليهما الصلاة والسلام وسبب النجاة يوم القيامة - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فتأمل ما ذكرت لك ساعة معد ساعة ويوما بعد يوم وشهرا بعد شهر وسنة بعد سنة تأملوا تدبروا حتى يتضح لك وتعرف أنه هو الحق أنت لا تأخذ على طول تأملوا تدبروا حتى تتيقنوا تعرف هذا الشيء نعم
، هذا هو دين إبراهيم التوحيد وترك الشرك والنهي عنه هو دين وإبراهيم وهو دين محمد صلى الله عليه وسلم فمن عرفه وعمل به خشيرا مع إبراهيم ومع محمد صلى الله عليه وسلم ومن عرضا عنه خشيرا
مع أبي جهل وابي لهب والعياد بالله ما فيه وساطة بين الأمرين إما كذا وإما كذا فإذا عرفت التوحيد وعرفت الشرك وعملت بالتوحيد وتجنبت الشرك تحشر مع الأنبياء والأولياء والصالحين وما يطع
الله والرسول فأولئك مع الذين ومن عمل الله عليه من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة ومن أخب قوما خشيرا معهم والمرء مع من أخب يوم القيامة نعم إذا عرفت دين
إبراهيم ومحمد بل دين جميع الانبياء إذا عرفته وعملت به فلا تصد عنه فإنك إن صدت عنه تصد عن الصراط يوم القيامة وعن الحوض حوض النبي صلى الله عليه وسلم إذا وردت عليه الأمة عطاش رسول
ينظر إليه وإما استكبارا عن الحق وإما طمعا في دنيا وظيفة إذا جاءوا يوم القيامة والعياد بالله وهم عطاش يصرفون عن الحق أعيدها ولا تصد عن الحوض يوم الدين وصد عن الحوض النبي صلى الله
عليه وسلم حوض عظيم، مسابته شهر ومسابته شهر وماءه أشد بياضا من الثلج وأحلى من العسل تلد عليه هذه الأمة وإشربون منه من كفر رسول صلى الله عليه وسلم ويصرف عنه من يصرف من من هو يتسمى
بالإسلام وبهذه الأمة لأنه صرف نفسه عن الحق في الدنيا ويصرف عن الحوض يوم القيامة منصوب على ماتني جهننام أدق من الشعر وأحر من الجمر لا مر عليه الخلاق كلها يوم القيامة على حسب أعمالهم
"ما يمرك ركّاب الإذل ومنهم من يعدوا عدواء ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يزحه زحفاء ومنهم من يخطفوا يلقافي جهننام" على حسب أعمالهم "تمر بهم أعمالهم" "التعالف وربك لنحشرنهم والشياطين
ثم لنحظرنهم حول جهن مجفية ثم لننزعن من كل شيعة أيهما شد على الرحمن عطية ثم لنحن وعلم بالذينهم أو لا بها صلية وإم منكم إلا واردها" يعني النار واردها على الصرط "فقان على ربك حتمًا
مقضية ثم ننجل الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيًا" هذا هو المرور على الصراط يوم القيامة "ولا ممر لك اللب عملك فأعد لك عملًا يمررك على هذا الصراط" وذلك بأن تسير على الصراط الذي في
الدنيا أنزله الله في الدنيا صراط الله هو القرآن والسنوى والاسلام تباع الرسول صلى الله عليه وسلم اهدن الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليها هذا هو الصراط الذي في الدنيا إذا مررت
عليه مررت على الصراط يوم القيامة وإذا أعرضت عنهم فإنك هناك صراط صراط في الدنيا وصراط في الآخرة فمن لزم الصراط المستقيم في الدنيا نجع من الصراط في يوم القيامة كما يجب أن يكون المسلم