[99] معنى قوله تعالى: ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي..

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كما قال للصحابة، ولا يأمركم أن تتخذ الملائكة والنبي نار بابا، أيأمركم بالكفر بعد إن أنتم مسلمون كان لبشر أي أتيه الله الكتاب والحكم والنبوه ثم يقول للناس كون عبادلي من دون الله ولكن كون ربانيين الأنبي يقول لأمة كون ربانيين عابدين لله سبحانه وتعالى بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون بسبب تعليمكم الكتاب فالذراسةكم له كون ربانيين أي مخلصنا لله سبحانه وتعالى في عبادته فالربان هو العالم العامل والرباني العامل العالم العامل بعلمة هذا هو الرباني ولكن كون ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب بما كنتم تدرسون هذا الذي يأمر به النبي ولا يأمركم أن تتخذ الملائكة والنبيين أربابا أي أمركم بالكفر بعد إذا أنتم مسلمون إذن فمن دعى غير الله من الأنبيا والملائكة فهو كافر أي أمركم بالكفر بعد إذا أنتم مسلمون فمن أمر الناس بعبادته أو بعبادة غيره فقد أمرهم بالكفر وإن كان يزعم أنه يدعوهم إلى الإسلام ومحبة الصالحين ومحبة الأنبيا وإذالك من الترهات وكانوا موجودين في الرياض قبل دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب فلما جاءت الدعوة إلى الله الله جل وعلى قضى عليهم وعلى دعوتهم وذهبوا إلى غير رجعه لله الحمد فمن أضافوا إليهم الرببية وأنهم يتصرفون في الكون غلات الصوفية يزعمون أن علماء وسادتهم ومشايخ طرقهم أنهم يتصرفون في الكون وأنهم شركاء لله تصرفون في الكون والعياذ بالله حتى قال واحد من العصريين من هذا الجنس إنهم يخلقون الأجنة في البطون إذا كان الصحابة رضي الله عنهم لو اتخذ الملائكة والنبيين أربابا صار كفارا فكيف بمن اتخذ تاجا وشمسان غيرهما من قطاب الصوفية أربابا يتصرفون في الكون ويدبرون مع الله عز وجل يقول قائلهم كن ربانيا تقول للشيء كن فيكون ما يكن ولي عندهم إلا من إذا قال للشيء كن فيكون هل بعد هذا الكفر؟ كفر والعياذ بالله