[136] الفرق بين هداية الدلالة والإرشاد وهداية التوفيق - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقوله إهدِنا الهدايا على نوعٍ حدايةُ دلالة وإرشاد وهي بيان الحق من الباقل وهذه عامة لجميع الناس وأرشدهم إلى طريق الحق وانهاءهم عن طريق الباقل قال تعالى فأما ثمود فهديناهم استحب
العماع على الهدى هديناهم يعني بياننا لهم ودللناهم وارشدناهم فالله هدى الناس كلهم بمعنى أنه دلهم وأرشدهم ووضحى لهم طريق الخير وطريق الشر هذا نوعاً والنوع الثاني وأم المقصود في هذا
الدعاة في هذه الصورة وهو هداية التوفيق والسبات على الحق فما كل من عرف الحق عرف الباقل يوفق ويثبت على العمل بهذه الهداية وإنتفع بها هذه هداية التوفيق دعوة الإرشاد والدلالة توفيق
لذلك ثم الثبات على ذلك لأن هناك من يهتدي في أول الأمر هداية التوفيق والدلالة لكن ينحرف والعياد بالله ويظل ويزيغ فلا بد أن العبد يسأل الله الثبات على الحق ربنا لا تزيغ قلوبنا بعد إذ
هدايتنا هل قبول التوفيق والسبات على الحق تجنب الباقل؟