[138] وحدة الصراط المستقيم وكثرة الطرق المخالفة - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقال المستقيم، الصراط المستقيم أي المعتدل الذي لعو جاجهه لأن هناك سبه الكثيرا وعليها دعات يدعون إليها وهي سب المنحرفة تصرف عن الصراط المستقيم ولهالة قال تعالى وأن هذا صراطي مستقيما
فاتبعوه ولا تتبع السبل فتفرق بكم عن سبيله الصراطه بأنه واحد ووصف غيره بأنها السبل كثيرا ولا تتبع السبل فالطرق المخالفة للصراط المستقيم كثيرة لا حسر لها وكلها ظلالها إلا لمن سلك
الصراط المستقيم، الصراط الله من هذا الصراطي أضافه إلى نفسي وأضافه إلى الصالحين من عباله الصراط الذين أنعمت عليهم فهذا هو والنبي صلى الله عليه وسلم ظرى بللالك مثلاً توضيحياً لا
صحابه فإنه صلى الله عليه وسلم لما قرى هذه الآية وأن هذا صراطي مستقيماً تبعوه ولا تتبع السبل فتفرق بكم عن سبيله خطة خطاً مستقيماً وخطة على يمينه وشماله خطوطاً كثيرة فقال صلى الله
عليه وسلم لخط المعتدل هذا صراط الله وقال للخطوط الجانبية وهذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو الناس إليه فهذا هو الصراط المستقيم الذي هو الإسلام الذي هو القرآن الذي هو الرسول كل
هذا الصراط مستقيم في السراب الإسلام وهو السراب القرآن وهو السراب الرسول هو الصراط المستقيم إهدنا الصراط المستقيم