[139] من هم أهل الصراط المستقيم وومن هم أهل الطرق المخالفة؟ - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم ذكر أهله السائرين عليه حتى يعرف المسلم منهما هذا الصرط حتى يكون معهم فقال الذين أنعمت عليهم منهم؟
هم المذكورون في قوله تعالى ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفقا يا لك الفضل من الله وكفى بالله علما أولئهم
آهل الصراط مستقين الذين أنعموا الله عليهم الهداية والإيمان كباع الرسول صلى الله عليه وسلم والعمل بالقرآن أنعموا الله عليهم وهم طبقات أعلاها النبيين ثم أصدقون ثم الشهداء لذين قتلوا
في سبيل الله ثم الصالحون من كل مسلم فأنت تسأل الله يجعلك رفقا لها أولئ وهذا الدعاء عظيم إذا تأملكه دعاء عظيم مبارك فهتم بذلك تنبه له ثم ذكرى الطرق المخالفة لطريق المنعم عليهم وهي
طريق المغضوب عليهم وطريق الضاليه المغضوب عليهم هم الذين عندهم علم لكنهم لم يعملوا به فكل عالم لا يعملوا بعلمه فوما غضوب عليهم وفي طليعتها أولى اليهود آله صلى الله عليه وسلم اليهود
مغضوب عليهم والنسار ظلون وعنده علم ولم يعمل به فهو من المغضوب عليه لأنه عصى الله على بصيرة وطريق الثالث طريق الضاليه وهم الذين يعبدون الله على جاهل وظلال على بدع وخرافات وموروثات
عن آبائهم وأجدادهم ما أنزل الله بها من سلطان هل الظلال وفي مقدمة هؤلاء النسارة نسار عندهم عبادة ورابانية لكنها على غير طريق الرسول على غير طريق عيسة عليه السلام الذي هو نبيهم بل هم
احدثوا في دينهم عبادة الصليب والتثليث أشياء كثيرة ما شرعها الله صلى الله عليه وسلم إنما زيانها لهم شياطين أي جني والنس من دعات الظلال وأخذوها على أنها دين ليست بدين لله عز وجل هذا
الظلال ليس هذا خاصا بالنسار بل هذا عام لكل من يعبد الله على غير دليل وعلى غير بصير بل على البدع والخرافات والمحدثات والتقليد الأعمى هذا يدخل فيه كل من هو كذلك وليس خاصا بالنسارة
ولا الظلال فالظلون عندهم عمل وليس عندهم علم هذا الظلال العمل بدون علم ظلال العلم بدون عمل مغضوب على صاحبه العلم والعمل أنعم الله على صاحبه فالمنعم عليهم أهل العلم والعمل المغضوب
عليهم أهل العلم بدون العمل أهل الظلال أهل العمل بدون علم وهنا موجود من قديم والآن من يحث الناس على الأذكار والعبادة ولكن ينهاهم عن الجلوس للتعلم طلب العلم يقول هذا يعوقكم عن العمل
خذ العمل وتركوا التعلم يجيكم يفتح الله عليكم تلقائي بدون تعلم بدون علم هذا ظلال والعياد بالله هذا هو الظلال فلا بد من العلم أولاً ثم العمل فعلم أنه لا إله إلا الله واستافر لذنبك
واللمؤمنين والمؤمنات فبدأ بالعلم قبل القولي والعمل كما يقول الإمام البخاري رحمه الله في صحيح فالعلم هو الأول لا بد منه ثم العمل أما عمل بدون علم فهذا ظلال تعب لفايده هذا يدل على
وجوب طلب العلم وتحمل العنا والمشقة في تحصيله حتى يكون العمل على علم وبصيرة ينفع صاحبه عند الله سبحانه وتعالى فهناه هباء منذورة لماذا لأنه لم يؤسس على علم صحيح ومتابعه للرسل عليهم
الصلاة والسلام فهذا يكون يوم القيامة هباء منذورة لا ينفعه فليتنبه المسلم لذلك غاية التنبه