[144] تفسير قوله تعالى : "غير المغضوب عليهم ولا الضالين" - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وما قوله وير الموظوب عليهم للطالين فالموظوب عليهم دم العلماء الذين لم يعملوا بعلمهم وعلموا بعلمه لم يعملا معزب من قبل عباد الوثن لأن عابد الوثن على جهل لكن هذا على علم فهو أشد
عقوبه وعياد بالله وضلون هم العاملون بدون علم هذا عام لكل من سار على هذا المسلك سواء من النسارة أو غيرهم إلى أن تقوم الساعة فلاول صفة اليهود والثانية صفة النسارة صفة اليهود أنهم
موظوب عليهم لأنهم لا يعملون بعلمهم فالثاني صفة النسارة لأنهم يعملون بدون علم وليس هذا خاصا باليهود ولا بالنسارة بل هو عام لكل من التصبب بذلك إلى يوم القيامة لا يظن إلى قرى واحد إن
الموظوب عليهم اليهود والنسارة أو أوضلونهم النسارة أن هذا خاص بالأمتين اليهودية والنسرانية لاها لعام لكن اليهود والنسارة مثال مثال لمن وقع في هذا الهلاك والعياد بالله فإذا قرأ اي
جاهل أن اليهود موظوب عليهم وأن النسارة بالله ونظن هنا هذا خاص باليهود والنسارة وقيب الله أنزل علينا هذه السورة أنزلها نقراها ونعمل بها إذن لماذا؟
إذا سرت خاصة باليهود والنسارة للماذا من كلفا في اسمه؟
وحنا في مأمن؟
لا وقع في ما وقع فيه اليهود وما وقع فيه النسارة والآية أو هذه السورة نزلت على نبينا تخاطبنا نحن تخاطبنا نحن نعم وقع فيه النسارة والنسارة كيف يرى هذا الراي وأن الموظوب عليهم أم
اليهود وأن الضالون هم النسارة وهو يدعو الله أن يهديه السراط المستقيم وكثير من الناس الآن يريدون أن يحجموا القرآن هذا هو الضلال بالعياد بالله هذا هو الضلال هذا يلغى للقرآن يلغى
للسنة "والله علم هذا آخر الفاتحة" انتهى تفسير سورة الفاتحة للشيخ محمد بن عبد الهاب رحمه الله