[157] حكم الأخذ بأقوال العلماء التي فيها ترخص - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله بلكم هذا سائل يقول ما حكم الترخص بأقوال بعض العلماء التي فيها تساهل بداعوة أنها تُيسِّل في الدعوة إلى الله واطيع الله يا أيها الذين آمن واطيع الله واطيع الرسول وول الأمر
منكم فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول ذلك خير وأحسن طويلة فالاختلاف يردلا الكتاب والسنة فما وافق الكتاب والسنة يُخذ به ما خالف الكتاب والسنة نترحه على صاحبه فالخوال التي
تواهج هوانا دخلنا في مثل ما دخل فيه اليهود فكل ما جاءكم رسول إما لا تهوى أنفسكم استكبرتم فريقاً تلبتم وفريقاً تقتلون ومن تكليب الرسول تفسير كلامه بغير ما عراد عليه الصلاة والسلام
هذا تكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم إذا فسرت كلامه بغير مراده قد كذبت عليه هذا لا يجوز أبدا ولا نأخذ من الأقوال إلا ما وافق الدليل لحن لا نحجر على العلم أنهم يستهدون وكل يبدي
رأيه ما يظهر له لكن عند العمل ما نعمل اللب ما يوافق الدليل منها وما خالف الدليل تركنا