[174] تفسير قوله تعالى : "واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان .. " الآية - صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على لمين محمد وعلى آله وصحبه يا جمعين قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في تفسير سورة البقرة قوله تعالى واتبعوا ما تتو الشياطين على ملك سليمان إن الشياطين كبروا يعلمون الناس السفل إلى قوله تعالى ونبيك سما شروبي أنفسهم لو كانوا يعلمون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد على آله وصحابه يا جمعين الشيخ رحمه الله يستمت من بعض الأيات القرآنية فوائد يستمت منها فوائد دقيقة مختصرة تحتاج إلى توضيح لعظيم فائدةها وحاجة الناس إليها ومن ذلك ما استمبقه من آيات القرآنية منما جمع أصار كتابا وسمية تفسير وذلك لفائدته ومن ذلك ما ذكره على آية البقرة والآية وهي في شأن اليهود الذين دعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام دعاهم إلى الإسلام وطالبهم بما في التوراة من بيان من أمرهم بالتباعه عليه الصلاة والسلام فإن التوراة فيها الأمر بالتباعه هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وبيان وصافه المميزة له عن غير وهم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم لكن حملهم الحست والكبر على أن يمتنعوا من إتباعه هم يعلمون أنه رسول الله حملهم الكبر والحست من إتباعه ولذلك قال تعالى ولمما جاءهم رسول يعني محمد صلى الله عليه وسلم ولمما جاءهم عيل يهود رسول من عند الله مصدق لما معهم مصدق لما معهم في التوراة من صفاته وبيان شريعته فالذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم مصدق وموافق لما في التوراة من أوصافه وعلاماته وإثبات رسالته وهم يعلمون ذلك لكن حملهم الكبر والحست على أن أبو أن يتبعه نبذ فريق من الذين أوتوا الكتابة فريق أو كلهم منهم أسلم ترف بالحق وأسلم لكن فريق منهم عاند وكبر نبذوا ما معهم من التوراة نبذوا تطرحوا طرح مستكبر ومعاند نبذ فريق من الذين أوتوا الكتابة هل الكتاب علم ومع هذا ينبذون الكتاب الله نبذ فريق من الذين أوتوا الكتابة كتاب الله يعني التوراة وراء ظهورهم استخفافا بها استقار الله بسبب الحست لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتابة كتاب الله وراء ظهورهم استهانة به وأيضا لا ينون الرجوع إليه تافه لا قيمة له كأنهم لا يعلمون كأنهم لا يعلمون فعله ماذا فعل الذين لا يعلم ولكنهم يعلمون التصبوا بالصفات الجهلة التصبوا بالصفات الذين لا يعلمون وكان التوراة ما جاءت بما كفروب وأنبذوا وراء ظهورهم لما نبذوا التوراة أي شيء أخذوا أخذوا كتب السحر أخذوا كتب السحر بدل من التوراة والعياد بالله وأعظم من ذلك أنهم نسبوا هذه الكتب إلى سليم وذلك اليان الله جل وعلى سخر الشيطين مرضه سخرهم لسليمان يعملون لهما يشاء وهذا من مختص الله به سليمان لأنه دعى ربه قال رب وهبلي ملكا لا ينبغي ليحد من بعده هذا عطاءنا فمن او امسك بغير الحساب أعلم ما عطاه الله سليمان عليه الصلاة والسلام سليمان ابن داود عليه الصلاة والسلام رسول النبي كما أن أباه داود عليه السلام رسول النبي جمع الله له بين الملك والنبوه ولما كانت المرضه تعمل لسليمان بأمره وكان معهم السحر وكتب السحر وانت اليهود أنها بالسحر من مواريف سليمان وأن سليمان كان يسحر وانه إنما سخر المرضه بسبب السحر يسحرهم حتى خضعوا له عني الصلاة والسلام ونسبوه إلى سليمان عليه السلام الله نفى عن نبيه سليمان آبه الفرية فقال وما كفر سليمان أي ما سحر عبر عن السحر بالكهر والكهر لا يلق بالانبياء وما كفر سليمان أي وما سحر وما استعمل السحر كما ظنته اليهود ولكن الشياطين كهروا ولكن الشياطين كهروا شياطين كهرة يعلمون الناس السحر لا يلق بنبي الله سليمان عليه الصلاة والسلام ولا يلق بالانبياء ولا يلق بالمؤمنين وأتباع الانبياء لا يلق بهم السحر وإنما السحر يلق بالشياطين وأتباعهم والسلام من هذه التهمة القبيحة والفرية القبيحة رد على اليهود في ذلك يعلمون الناس السحر وما انزل على الملكين ومعروف أرض العرار هاروت وما روت اسم الملكين هاروت وما روت انزلهم الله لأجل اختبار العباد انزل الله الملكين لأجل اختبار العباد يعلمان الناس السحر افتباراً وبتلاءاً ولكنهما لا يعلمان أحداً حتى ينصحاه ويقولان له إنما نحن فتنة فلا تكفر نحن نعلمون للناس ابتل وامتحان لا إقراراً له وعترافاً به وإنما نعلمهم فتنة واختبار ليتميز المؤمن الصادق ومن الكافر المؤمن الذي يمتنع من السحر ومن الكافر الذي لا يبالي حتى يتميز هذا من هذا وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر فلا تكفر أي لا تتعلم السحر فدل هذا على أن السحر كفر تعلمه وتعليمه مخرج من المله إنما نحن فتنة فلا تكفر أي تعلمون منهما أي من الملكين من السحر ما يفرقون به بين المرع وزفر السحر يوفر المحبة ورابط القلوب بعضها بعض ويوفر التفريق وهذا ما يسمد الصرف والعطف السحر يفرق ويربط ما يفرقون به بين المرع وزوجه حتى يكرهها وتكرهه إتورقان تفسد العشرة إيه نهما وهذا من الإفساد في الأرض إيه تعلمون منهما ما يهرقون به بين المرع وزوجه وما هم قال الله جل وعلا وما هم أي السحرة بضارين به أي بالسحر من أحد أي أحداً ومن هذه للتأكيد وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله أي بقضائه وقدره إذنه الخوني القدر لا إذنه الشرعي الله لم يشرع السحر ولم يأذن به شرعاً هذا ليبتلاً ولمتحان والله هو الذي يقدر الظرر الذي ينجم عن السحر وليس السحر هم الذين يقدرون الظرر لأن الأمر كله بيد الله فهذا يفيد المسلم التوكل على الله جل وعلا وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون أي اليهود ما يضرهم ولا ينفعون تعلمون ما هو ظرر محظ ليس فيه منفعه بعض الأشياء فيه نفع وظرر قد يكون الظرر هو الراجح وقد يكون النبع هو الراجح وقد يكون آن متساوين ولكن السحر ظرر محظ ليس فيه نفع تعلمون ما يضره ولا ينفعون يقدمون على هذا وهم يعلمون لغرض في أمفسهم وهو في أمفسهم والهوى يحمل الإنسان على المخاطر والعيادة أعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم وهذا دريل على أن السحر ظرر المحظ وأنه لا نفع فيه بوجه من الوجوه أنه يكفر علمه هذا ولقد علموا أي اليهود لما نشتراه أيستبدله بالعلم النافع من أخذ علم السحر وترك العلم الشرعي هذا شراء هذا شراء والعياد بالله لما نشتراه ما له في الآخرة من خلاق أي نصيب هذا يدل على كفر الساحر لأن الذي ليس له نصيب في الجنة هو الكافر أما المؤمن فلهو نصيب في الجنة ولو أذنب ولو دون الشرك ودون الكور ولو أذنب دون الكور وشرك فلهو نصيب من الجنة ليس له نصيب من الجنة هو الكافر فالساحر كافر كفر نكبر ليس له نصيب في الجنة والعياد بالله لقد علموا لما نشتراه ما له في الآخرة من خلاق أي نصيب ثم قال جل وعلى فهذه الآية استمبق منها الشيخ فوايل عظيمة تزيد على خمسين فايدة مفيدة جدا في العقيدة نستعرضها ونسمعها ونستفيد منها نعم قال تعالى ولبئس ما شروبه أنفسهم شروبه أنفسهم يباعوها باعوها للغضب الله الكهر لو كانوا يعلمون لو كانوا يعلمون علما ينفعهم هم يعلمون كما قال الله جل وعلى ولقد علمون هم يعلمون لكنهم لا يعلمون كيف يعلمون ولا يعلمون نعم يعلمون الحق من الباقل ولكنهم لا يعلمون علما ينفعهم وينتفعون بعلمهم فالذي لا يعملوا بعلمه مثل الذي لا يعلم بل هو أشد عقوبه من الذي الجاهل البسيط لأن الجاهل على قسمين جاهل بسيط وجاهل مركب أعبم الجهل نعم