[175] فوائد مستنبطة من قوله تعالى: "واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان .. "الآية -صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال رحمه الله تعالى "هيه مساء" فيه في هذه الآية مساء لعني فوائد نعم أنهم إذا أرادوا أن يستدلوا على مسألة وهم لا يريدون الحق فيها فإنهم لا يستدلون عليها من كتاب الله لأنها ضدهم واخذوا بعلم السحر وكتب السحر لأنها توافق واهواءهم وليس هذا خاصا باليهود فكل ظال ومظل فإنه لا يستدل إلا بالشبهات والمشتبهات والخراص وفات والأباطيل وما عليه الناس من أجل أن يبرر اباطيل هو يدفع الحق هذه قضية مطردة في أهل الظلال إلى اليهود وغيرهم أنهم لا يقبلون الاستدلال لكتاب الله وإنما يستدلون بما يخالف كتاب الله من الشبهات والأباطيل والحجج الكاذبة لموهوا بها باطلةهم ويدفعوا بها الحق ولكن هذا لا ينفعهم أبدا ولا يضر الحق وأهل الحق إنما يضرهمهم تنبأوا لي هذا هذا قاعدة نعم على رسول نعم على رسول نعم احتجوا به على من على مخمت صلى الله عليه وسلم كذب محمد صلى الله عليه وسلم وقال ليس رسول احتجوا بكتب الباطل تركوا التوراة التي تؤيد رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقوا تركواها وأخذوا الباطل كتب الباطل من السهر الذي عملته الشياطين احتجوا به على رسول الله صلى الله عليه وسلم تجب السهر وكتبه على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون واتبعوا ماتت الشياطين لسبب الهواء وليذل الله وانه طيقة كل ظال وملحد ومتبع الهواء فهو لا يستدل بالحق وإنما يستدل بالباطل ويروج على العوام إلى الذين لا يدرون ولا يميزون نعم هذا مصيبة فعلوا هذا معانا هم يعلمون لكنهم فعلوا فعل الذي لا يعلم هل أشد مصيب فعلوا فعل الذي لا يعلم وهم يعلمون يعلمون أن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم أنه حق وأن التوراة جاءت بإثبات رسالته والأمر بالتباعه يعلمون هذا ولكنهم تجاهلوا وصاركه أنه لا يعلموا نعم مثل السحر فكيف بغيره من هو دونهم قد ينسبوا إلى النبي وينسبوا إلى العالم ما لم يقوله ولم يصدر عنه لاجل الترويج للباطل وهذا يجب التنبه له أنه لا يجوز ينسب إلى الأنبيا ولا إلى العلماء الصادقين ما لم يصدر عنه وما لم يقوله وما أكثر ما ينسب الآن إلى أهل العلم خصوصا الأموات ينسب إليهم أنهم قالوا كذا وأنهم قالوا كذا وفي الحقيقة أن هذا كذب عليهم لكن لكونهم أمواتا ما يدافرون عن أنفسهم لم تصدر عنهم اليود نسبوا إلى سليمان السحر والعياد بالله وكذلك من ينسب إلى الرسول الأحاديث من ينسب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم الأحاديث الباطلة المكذوبة كثير من نسبوا أحاديث إلى الرسول صلى الله عليه وسلم الوضع والوضعون نسبوا إلى الرسول الحاديث موضوع ومكذوبة ليس هذا بغريب من قبلهم اليود نسبوا إلى سليمان عليه السلام ما نسبوا إليه كذلك ينسبون إلى العلم فتاة وأقوالا ما صدرت عنهم ولا قالوا بها أن يروج الباطلة بأن ينسبوا إلى العلم أنه قال كذا وأنه أفتى بكذا من أجلي أن يروج باطلةهم بالفرية على العلمة هذا يحتاج لتحقيق وما كل ما نسب يُخذ على القبول لا بد من التمحيص والتوقف والتثبت فالذين آمنوا إن جاءكم فاسقوا بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة أتصبحوا على ما فعلتم منادمين فعلينا أن تثبت لما يُنسب إلى أهل العلم تُصن في هذا الوقت يُنسب إليهم فتاة وإنسب إليهم أقوال ما صدرت عنهم لا يفكوا بهم ولا نطقوا بهم لا ننساق مع ما يُنسب إلى أهل العلم حتى نُمحصه ونُخلصه من الكذب فلن نقول هذا الحق يُتبع ولا يُتبع قول هُلان لو ثبت هذا الحجة ليست بقول هُلان إنما الحجة بالكتاب والسنة وإذا عالم نخطأ فإننا لا نقبل خطأه ولكن لا ننقص من قدره أو نحط من قدره بل نقول هذا خطأ غفر الله له وهو مجتهد لكن اخطأ الخامسة نعم إذا كان الأنبيا نُسِب إليهم الباطل فكيف لا يُنسب إلى العلم والصديقين العلماء الصادقين الربانيين كيف لا يُنسب إليهم كهير وهذا واقع أن ذلك مما تتر الشياطين على زمان الأنبيا كما وقع أشياء في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أن ذلك هو أن يُنسب إلى الأنبيا أو إلى الصديقين ما لم يصدر عنه واقع في زمن الأنبيا كما حصل في زمن سليمان وكما حصل في زمن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كم نسب إليه في وقته من الكدر والباطل ولكن الله جل وعلا نسخ ذلك وأبطله ونفاه عن رسوله وثبت الحق نعم الشياطين مزجة الباطلة بالحق في عهد سليمان مزجة السهر مع نبوة سليمان عليه السلام من أجل أن يروج السهر وهذا يمصيبه ولبس الحق بالباطل هذه طريق تليهود لا تلبس الحق بالباطل تكتم الحق وأنتم تعلمون يلبسون الحق مع الباطل يخلطون هذا مع هذا من أجل أن يصدق ويوخذ وهذه لا يميز وهذه الأهل البصيرة تلبيس الحق حتى يقبل الباطل ولو كان الباطل عاري عن الحق ولا مع شيء من الحق لما قبله الناس ولكن يجعل معه شيء من الحق حتى يصدقه الناس فاليهود نسب السهر إلى سليمان من أجل أن يلتبس الحق بالباطل ويقبل السهر ونسيقبلونه مثل الذي يدس السم القاتل مع الطعام أو مع الشراب مع الطعام الشهي أو الشراب الذي يجعل معه سمه كذلك هذا في المحسوسات كذلك في المعنوية يدسون يدسون الحق يدسون الباطل مع الحق حتى يروج الباطل لأن الباطل لو كان مكشوفا من قبله أحد لكن لما يكون مغطا بشيء من الحق يقبله الجهار والذين ليس عندهم نقدق وظصيرة يتميز هذا من هذا نعم نعم الناس قسم في قضية ما نسيب إلى سليمان إلى ثلاثة أقشان قسم صدق النسبة ونسب السهر إلى سليمان وقسم قدحوا في سليمان صدقوا أن السهر هذا من عمله فقدحوا فيه عليه الصلاة والسلام يجهلهم يجهلهم بذلك وقسم وهم الوسط وهم أهل الحق الذين لم يقبلوا نسبة السهر إلى سليمان بالبراهين القطعين أن سليمان لا يستعمل السهر لأن السهر كهر وما كفر سليمان أي عمي ما سحه هؤلاء يوم أهل الحق الذين نفو نسبة هذا إلى سليمان وبرأوا سليمان عليه السلام من هذا نعم من فعل السهر فعله مجرد فعل ولو كان يعرف النوباطل ولو يصدق به لكن فعله لغرض من الأغراض إما ليظهر مهارته وإما لياخذ به مالاً يبتز به يا مال الناس أنه يكفر ولو لم يعتقد أن السهر حق مجرد الفعل مجرد السهر مجرد تعلم السهر وتعليمه وعمله كفر ولو كان يعتقد بطلانة لا يجوز هذا لا يجوز هذا نعم أن السهر العاشرة أن السهر من تعليم الشياطين لا من تعليم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون العلمون الناس السهر فهذا هو الفصل في هذه المسألة من عمل السهر أو صدق به أنه يكفر من صدق به يكفر ولو لم يعمله ومن عمله يكفر ولو لم يصدق به هذه قاعدة معروفة لا يقول الله نبتعلم السهر وأعتقد بطلانة ولكن نبتعلمه من باب المهاره من باب المعرفة بالشيء وما يقول الله هذا كفر تعلمك يا كفر ولو نكتعتقد بطلانة ولو نكتعتقد بطلانة ولو نكتعتقد بطلانة ولو نكتعتقد بطلانة ولو نكتعتقد بطلانة فقال فرية اللي يرددها بعض الناس تعلمواه لا تصدقوا هذه فرية باطلة وهذا فجوز تعلم السهر ولا تصدقوا هذا كلام باطل الله حكم بأن تعلم السهر كفر مطلقة سواء صدقة ولا يصدقوا ولكن إذا تعلموا وصدقة كفر هو أشد