[178] قد يُنسب الباطل إلى الأنبياء والعلماء كذبًا عليهم - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الرابعة أن المسائل الباطلة فقد تنسبوا إلى الأنبياء كذبا عليهم ما لم يقوله ولم يصدر عنه لأجل الترويج للباطل وهذا يجب التنبه له أنه لا يجوز ينسب إلى الأنبياء ولا إلى العلمى الصادقين
ما لم يصدر عنهم وما لم يقوله وما أكثر ما ينسب الآن إلى أهل العلم خصوصا الأموات ننسب إليهم أنهم قالوا كذبا وأنهم قالوا كذبا وفي الحقيقة أن هذا كذب عليهم لكن لكونهم أمواتا ما يدافرون
عن أنفسهم أن يدافرون عن أنفسهم إنسبون إليهم أقوالا وأفعالا لم تصدر عنهم اليود نسبوا إلى سليمان السحر والعياد بالله وكذلك من ينسب إلى الرسول الأحاديث الكثير من نسبوا أحاديث إلى
الرسول السلام الوضع ووضعون نسبوا إلى الرسول الأحاديث موضوعه ومكذوبه ليس هذا بغريب قبلهم اليهود نسبوا إلى سليمان عليه السلام ما نسبوا إليه كذلك ينسبون إلى العلم فتاة وأقوالا ما صدرت
عنهم ولا قالوا بها وإنما يريدون يروج الباطل بأن ينسبوا إلى العالم أنه قال كذا وأنه أفتى بكذا من أجلي أن يروج باطلهم بالفرية على العلمة هذا يحتاج لتحقيق فما كل ما نسب يخل على القبول
لا بد من التمحيص والتوقف والتثبت قال تعالى يا إيه والذين آمنوا إن جاءكم فاسقوا بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهاله أتصبحوا على ما فعلتم منادمين فعلينا أن تثبت لما ينسب إلى أهل
العلم صوصاً في هذا الوقت ينسب إليهم فتاة وإنسب إليهم أقوال ما صدرت عنهم لا يفكتوا بهم ولا نطقوا بها ومع ما ينسب إلى أهل العلم حتى نمحصه ونخلصه من الكذب ولو قدر نثبت عن العالم قول
فيه خطأ فإننا نعتدر عن ذلك العالم ونقول الحق يتبع ولا يتبع قول هلان لوثبت هذا الحجة ليست بقول هلان وإذا عالم نخطأ فإننا لا نقبل خطأه ولكن لا ننقص من قدره أو نحط من قدره بل نقول هذا
خطأ وغفر الله له وهو مجتهد لكن أخطأ نعم إذا كان الأنبياء نسي بإليهم الباطل فكيف لا ينسب إلى العلم والصديقين العلماء الصادقين الربانيين كيف لا ينسب إليهم ينسب إليهم كهير وهذا واقع
نعم النذالك هو أن ينسب إلى الأنبياء أو إلى الصديقين ما لم يصدر عنه واقع في زمن الأنبياء كما حصل في زمن سليمان وكما حصل في زمن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كم نسب إليه في وقته من
الكذب والباطل ولكن الله جل وعلا نسخ ذلك وابطله ونفاه عن رسوله وثبت الحق نعم