[216] دلالة قوله تعالى : "ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر" على أن السحر من عمل الشياطين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والتبع ما تتل الشياطين أي تتبع الشياطين أدل على أن السحر من عمر الشياطين على ملك سليمان عليه السلام وهو من أنبياء بني إسرائيل وملوكهم وله الجن والعفاريت سخرها الله له في الأعمال
الشاقة وكانوا يستحبون كان الشياطين يستحبون معهم السحر فلما ما تسليمان عليه السلام ووجدت اليهود السحر الذي مع الشياطين ضنوه من عمل سليمان فألسقوا بسليمان عليه السلام أنه يسحر الناس
وهذا من تجرأ اليهود على الأنبياء ليس هذا بغريب على اليهود يقتلون الأنبياء ويتجرأون عليهم بل يتجرأون على الله يصفونه بالبخل ويصفونه لأن يده مغلوله إلى غير ذلك من وقاحاتهم قبيحة مع
الله ومع رسل ومع خلق ولا يزالون على هذا يسعون في الارض فسادا كما قال الله سبحانه وتعالى دائما يسعون الارض فسادا فاتهموا سليمان بأنه الله جل وعلا نزه نبيه عن ذلك فقال وما كفر سليمان
ومع سليمان عليه السلام نبي والنبي لا يمكن أن يمارس الكفر والشرك بالله عز وجل وما كفر سليمان يعني لم يتعاط السحر يناذ كفر ولا يلق بسليمان عليه السلام إذا من هو الذي كفر ومن هو الذي
سحر ولكن الشياطين الشياطين كفر فأبطل الله كيد اليهود فته في اتهام سليمان عليه السلام بالسحر وبين مصدر السحر وانه من الشياطين يعني الشياطين الإنس وشياطين الجن السحر ما يسحر إلا
شيطان سواء كان من الإنس أو من الجن