[219] مسائل مستنبطة من قوله تعالى: "واتبعوا ما تتلوا الشياطين..." - صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الشيخ رحمه الله يسنبق من هذه الآيات من سورة البقرة سنبق منها مسائل الحادية عشرة وصلنا إلى الحادية عشرة من تلك المسائل أن العالم يخشى عليه يان اليهود عولمة أهل الكتاب فالعالم يخشى عليه من الفتنة ولو تعاطى السحر صار كافر ففيه الخطر على العالم أنه يفتن ويعمل السحر فيكفر بالله عزي وجل الحادية عشرة فلا يأمن أن الله جل وعلا لا يأمن أن الله يعاقبه فلا ينتفع بعلمه ويستبدله بغيره هذا ينطبط على اليهود وعلى علماء الظلال من اليهود ويرم أن العالمذا لم يثبت على علمه ودينه وإيمانه أنه يزيغ ولو كان عالما اليهود عولمة أهل الكتاب أحبار ومع هذا وقعوا في الكفر وعملوا السحر فيما بينهم السحر خطير على العالم وعلى العام نعم أنا أعرف وانا ما علي منه أنا أعرف الحق من الباطل وهنا أبا أتعلم أو أقل على السحر ما هم من أجل أني أحبها ومن أجل أني أتعامل به إنما من أجل للطلاع كما يقوله بعض المغرورين من أجل للطلاع فهذا غرور الواجب على المسلم أن يتجنب العلوم الكفرية والعلوم الإلحادية من السحر وغيره ولا يقول تعلمها ولا تظرني لأنني عالم لا يأمن على نفسه الفتنة ولا يزكي نفسه أسأل الله العافيه نعم ساعة علم الله سبحانه وتعالى مغفرته ورحمته ينجا في هذه الآيات وصف الله بالعلم والمغفرة والرحمة لمن تاب إلى الله وتركى السحر وأسبابه فإن الله حتى لو كان ساحر يتوب الله عليه إن التوبة تجب مقاب لها قل للذين كفروا إي أنته يغفر لهم ما قد سلف تقبل توبته عند الله أما في الدنيا فإنه إذا قبض عليه وثبت أنه ساحر فلا بد من قتله لا يسقط عنه الحد لا بد من قتله لأن هذا حد من حدود الله فإن كان صادقا في توبته فهذا فيما بينه وبين الله سبحانه وتعالى نعم لا ينسى للك ويخاف يخاف أن يسبق عليه القضا والقدر فيسأل الله العافيه والسلامة يسأل الله أن يثبته على دينه لأن لا يسبق عليه القضا والقدر فيعمل بعملها للنار ويدخلها كما بالعديد نعم أن النساء من أكبر الفتن كما قالت سعاله ما يفرقون به بين المرء وزوجه فقد تسحر المرءة زوجها لأجل يحبها سمونها العطف لأجل يحبها اتعافة تسحره تستاجر من يسحره فهل مرأة فتنة وضعيفة ويأتيها شياطين الإنس والجن ويقولون لها إذا كنت تريدين أن زوجك يعطف عليك فاعملي له كذا وكذا فمن حرصها على محبة زوجها لها حرصها على ذلك تعمل السلامة نعم لأنها عندها عاطفها وهي ناقصة عاقل كما في الحديث ناقصة عاقل دين فالمرأة أعضم عظم الفتن والنبي صلى الله عليه وسلم حذر من فتنة النساء قال عليه الصلاة والسلام ما تركت بعد فتنة أضر على الرجال من النساء فالمرأة إلى لم تضبط بظوابط الشرع فإنها تفسد وتفسد في المجتمع إذا أهملت وجعل لها الختيار ولم يكن عليها قوامة وإنها خطر على المجتمع وهذا ما يحاوله الكفار الآن مع المرأة المسلمة كما تشاهدون وكما تقرأون وتسمعون حاولون تمريد المرأة المسلمة على مجتمعها على زوجها على أهلها على مجتمعها ويقولون لها الحرية المرأة لها الحرية هي إنسان لها حريتها ولماذا تظلم يظنون ان هذا ظلم وهذا هو نفس الظلم يعني كونها تخرج عن طورها وعن خلقتها ومكانتها في المجتمع هذا هو الظلم الظلم وضع الشيء في غير موضع فإذا وضعت المرأة في غير موضعها وإنها عمال الرجال أسندا إليها الأعمال التي لا تلقوا بها ودفعة للاختلاق وإلى كشف الحجاب وإلى الخلوة مع الرجل وإلى السفر وحدها بدون محرم إذا تركت هذه الظوابق وعطية للمرأة الحرية الشيطانية هذا هو الظلم لها وللمجتمع الواجب ضبطها وهذا أصلح لها أصلح لها وأحسن لها لا يغتر المسلمون بهذه الحملة الشيطانية حول المرأة فقد غزت مجتمعات المسلمة قبلنا وماذا كانت حالتها ووصلوا إلينا الآن وصلوا إلينا الآن في دعوتهم الباطلة نحو المرأة نحذر من هذا والنظبط نساءنا ويكل لنا عليهم القوامة الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموانه هل نظبطها بظوابق الشرع هالخير لها؟ ولا نفلتها هذا شر لها وظلم لها هذا هو الواجب نحو المرأة يقولون لا هذا عنف العنف الأسري لا تضرب النساء لا تمنع النساء لا تمنع الأولاد لا تمنع هذا العنف الأسري يمردون الأولاد على والديهم ويمردون النساء أو ليائين ويقولون هذا الحرية ولا تظلم النساء في كبتها بما يزعمون نتنبه لهذه لا يخدعون الكفار بهذه الأمور أو نمكن السفة مننا في نشر هذه الدعايات والدعوى لها نعم السالسة 10 أن طاعة الله جميعه الشر كما أنه خالبته جميعه الخير نعم الهواء هو ميل الإنسان إلى ما يريد فالهواء إن كان في الخير وإنسان يهوى الخير ويحب الخير فهذا خير يحب الطاعة ويحب الأعمال الصالحة ويحب العلم والتعلم هذا خير أما إذا كان على العكس يهوى الشر ويهوى الباطل ويتبعوا هواه وما يرغبه نفسه فهذا اتخذ إلهه هواه كما قال جل وعلا ومن أظل من اتخذ إلهه هواه يضبط هواه على الحق ولا يتبع هواه في الباطل ويترك الحق لأن أغلب النفس لا تريد الحق وإنما تريد الباطل فإن لم يستجيبوا لك فعلم أن ما يتبعون أهواءهم ولا تتبع أهواءهم وحذرهم يفتنوك بعض ما أنزل الله إليك وإذا لم يعمل بالشرع فقد اتبع هواه قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن واحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به والحديث صحهه الإمام النووي في الأربعين وإن كان بعض العلم يرى فيهما قالا لكن تؤيد ولا أدل له الأخرى تحذير من الهواه والتباع الهواه تؤيد الحديث فمعناه صحيح نعم شرك هو عبادة غير الله سبحانه وتعالى بأي نوع من أنواع العبادة كذبح والنذر والاستغاثة غير ذلك هذا هو الشرك إذا عبد غير الله بأي نوع من أنواع العبادة فقد أشرك بالله عز وجل وهو ينقسم إلى قسم شركنا أكبر وهو المخرج من الملة الذي لا يغفره الله إلا بالتوبة وشركنا صغر لا يخرج من الملة لكنه من أكبر الكبائر كرية والحلف بغير الله قول الله وأنت وما أشبه ذلك من الألفاض أو من المقاصد كرية والسمع هذا شركنا صغر لا يخرج من الملة لكنه خطير واجبط العمل الذي وقع فيه إذا كان في الأعمال وليأنه مدرجة إلى الشرك لاكبر يجر إلى الشرك لاكبر الواجب على المسلم أن يستعيد بالله من الشك والشرك والكهر والنفاق كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيد من ذلك الشرك أنواع منه السحر السحر الشرك لماذا؟ لأن الساحر لا يتمكن من السحر إلا إذا استعان بالشياطين لأن السحر من عمل الشياطين ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر فإذا استعان بالشيطان أشرك بالله عز وجل شرك أكبر الساحر مشرك شرك أكبر المسلم يخاف من هذا ولحكام الشرعية مبنية على الظاهر أما القلوب لا يعلمها إلا الله فمن فعل الشرك طبقنا عليه أحكام المشرك وانا نقول والله ما ندري عن قلبه ما ندري عن نيته ما علينا من النية النية إلى الله سبحانه وتعالى إنما علينا من الظاهر فمن أظهر الشرك بكلامها أو بفعله حكمنا عليه بالشرك حتى يتوب إلى الله سبحانه وتعالى نعم التاسعة عشره أن المتكلم لا يعذر ولم أراد أن يقضي به ورغم من ما نعم أن المتكلم بالشرك لا يعذر ولو كان يقصد غرض من الأغراض وهو لم ينوه وإنما قصد به قضاء حاجتها غرض من الأغراض الشرك لا يتساهل به أنه يجب تجنبه ولبتعاد عنه دائماً وابدًا ولا يدخل فيه ولا يتعامل به في أي حالة كان أزينة حرام بلاشك كبيرة من كبائر الدنوب وموبقة من الموبقات السبع ولا تقرب الزينة إنه كان فاحشة وساء سبيل لا تقربوا لم يقل لا تزنوا فقط كان لا تقربوا يعني يترك الأسباب التي توصل إليه كان نظر إلى النساء والسماع سماع الأغاني التي ترغب في العشق والهرام الخلوة مع المرأة الأجنبية السهور وترك هذه السفر المرأة بدون محرام كل هذه من وسائل الشركة هل نتجنبها ولا تقربوا الزينة إنه كان فاحشة كان فاحشة ما تناها قبحوا من الدنوب وهو الفاحشة وساء سبيل لما فيه من ضياع الأعراض واختلاق الأنساب وانتشار الأمراض فيه مفاصد ضياع الأعراض وأعز ما عند الإنسان عرضه اختلاق الأنساب لأن المرأة إذا غشها عجال اختلقت الأنساب والانساب ورور معرفتها وضبطها إنه يترتب عليها محرمية ويترتب عليها مواريث ويترتب عليها الصيلة قرابة ويترتب عليها أمور ترتب عليها التعاق لأن عند الديات والغرامات فالنسب ضروري للمجتمع ومعرفته وضبطه أيضا الأمراض الفتاكة التي تنشأوا عن الزينة وهذا كما شخصوا لا طبحة حذروا من هو الآن مرض اليدز والهربس والأمراض التي يذكرونها ناشية عن الزينة عن الاستمتاع المحرم وصدق الله وساء سبيلا مع هذا قتل النفس أشد بغير حق قتل النفس أشد من الزينة لأن الله توعد على قتل النفس وعيد على غيره قال سبحانه ومن يقتل المؤمن متعامدا فجزائه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وعد له عذابا عظيمة وعيد شديد قال تعالى ولا تقتل النفس التي حرم الله ولا تقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق والنفس التي حرم الله هي نفس المؤمن ونفس المعاهد ونفس الكافر المعاهد والذمي حرم الله قتلة قال الله وسبحانه وتعالى قال صلى الله عليه وسلم من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحة لا يوجد المسيرة في سبعين سنة وخمسين سنة كما في البخاري وأيضا الله جل وعالى جعل في قتل الزمي خطأا هذا العمد توعده الله بهذا الوعد لا يرح رائحة الجنة فلما كان معاهدا أخذ هذا الحكم العظيم فلا يتساهل في قتل النفس بغير الحق ولا تقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لي وليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا الولي منصور ولا بد أن يبين الله القاتل ولا اختفى ولا حاول ما حاول لا بد أن يكشفه الله سبحانه ويقع تحت العدالة إذا تساهل فيها أو صلتها إلى الكفر إذا تساهل فيما سيها تجرأ أعلى الأخرى وإذا منع نفسه من المعسية ومنع نفسه من البقية لا تسأل هذا المرة هذا المرة هبا أعمل كذا ولا أعود لها بعدين ولا أعود لها بس هذا المرة أو أعملها وتوبل الله لا إنسى ما يتساهل في فعل المعسي وما جرته إلى المعسيها الأخرى نعم قد يتساهل إنسى في المعسيه ويقول عقابها كذا وكذا لكن يكون أشجم ما تصوره قد تسبب له أخطارا في الدنيا والآخرة أعلى المسلم يبتعد عن المعسي ولا يقارفها ويتساهل فيها نعم مقبولة عند الله سبحانه وتعالى توبة تجب ما قبلها كما في الحديث لكن قد يحصل معها عذاب ولو تاب يحصل عليه شيء من العذاب في الدنيا أو في الآخرة هذا لكن قد يتفضل الله علي فيعفوا عنه ولا يحصل عليه عذاب فما يقال كل تايب لا يعذاب قد ينال شيء من العذاب نعم إذا راد الله بعبده خيرا عجل له العقوبة في الدنيا وكونه يعاقب في الدنيا أسهل عليه إنكونه نعم في الدنيا ثم يعاقب في الآخرة لأن عذاب الآخرة أشت من عذاب الدنيا نعم ويقول يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له بعض الناس إذا أذنب ذنبا كبيرا أو أكثر من الذنوب يقول لنفسه أو يقال له ما لك توبة ما لك توبة وأنت فعلت كذا وكذا هذا غرور من النفس ومن الشيطان فعليه أن يتوب إلى الله مهما عمل مهما عمل من الذنوب يتوب إلى الله عز وجل ولا يقنط من رحمة الله إنه لا يأسوا من روح الله إلا القوم الكافرون ومن يقنطوا من رحمة ربه اللو الضالون ويحسنون بالله عز وجل يتوب إلى الله ولا يترك التوبة تعالما لذنبه أو يظن إن الله لا يغفر له كان رجل من بني إسرائيل يناسحه أخل له يراه يقع في المعسيه فلما صار يعود إلى المعسيه إنه ينصحه يعود الرجل غظب وقال والله لا يغفر الله لفلا قال الله سبحانه منذ الذي يتألى عليه يعني يحلف الله أغفر لي فلان إني قد غفرت له وأحبقت عملك قال هذه الكلمة فأحبطت عمله فلا يقنط الإنسان من رحمة الله أو يقنط الناس من رحمة الله بل يفتح له باب حسن الظن بالله ورغبهم في التوبة مهما عمل من الذنوب وفي الحديث الصحيح أن رجلا كان مسرفا من بني إسرائيل فقتل تسعن وتسعين نفسا ثم إنه أرادا يتو فذهب وساء العابد من العباد ما عندي عابد لكن نجاهل قال له إنه قتل تسعن وتسعين نفسا هل له من توبة قال لا ليس لك توبة لأن نجاهل فقتله وكمل به المئة غضب عليه لما قنطهم رحمة الله قتله وكمل به المئة ثم ذهب إلى عالم من العلمة شفرق العلمة على العباد ذهب إلى عالم من العلمة فقال له إنه قتل مئة نفس فأل له من توبة فتاب الرجل وخرج مهاجرا إلى الأرض الطيبة فقبلته ملايكة الموت وهو في الطريق لم يصل إلى البلد التي هاجر إليه فاختصمت فيه ملايكة الرحمة وملايكة العذاب ملايكة العذاب يقول إنه لم يعمل خيرا قط ملايكة الرحمة يقول إنه جاء تائبا إلى الله سبحانه وتعالى فأرسل الله ملكا يحكم بينهم فقال قيس ما بين البلدتي فقاسوا ما بين البلدتي فالتوبة مقبولة عند الله إذا توافرت شروطها مهما كان الزمب ومهما عظم الزمب فإن التوبة مقبولة إذا توافرت شروطها فلا يستهان بالتوبة أو يستبعد أن الله يغفر له ويساء الظن بالربي سبحانه وتعالى أنه إذا حصل شران لا بد من ارتكاب هديهما مالك محيص لا بد من ارتكاب هدي الشرين لكن واحد أسهل من الأخر إفعل الأسهل إرتكاب أخفف الظررين لدفعي أعلاهما ودرء المفاصد مقدم على جلب المصالح هذي قائد استدل لهذا يدعون من دون الله هي سب الله عدوًا بغير علم فالإنكار عليهم واجب لكن لو انكرت عليهم سببت أصنامهم وانكرت عليهم وسببت أصنامهم وهذا حق لكن يسبون الله جل وعلاه انتقام منك هذي مفسده مسبة الله مفسدهما ومسبة الأصنام مصلحة وترك مسبتها مفسده فإذا كان لا بد فنرتكب أخف الظررين ولذلك قال لا تسبوا الذين يدعون من دون الله يسبوا الله ارتكاب أخف الظررين يتركوهم هذا ارتكاب تركوهم أخف الظررين الذي هو مسابة الله سبحانه وتعالى فالتركاب أخف الظررين يدفع عليهم لا تقول راعنا وقول انظرنا راعنا يقول انظرنا لأن راعنا كلمة سدبيا اليهود الرعونة فيقول للنبي راعنا راعنا يعني يصفونه بالرعونة ودبحه الله فالله نهى عن ذلك قال لا تقول راعنا وقول انظرنا المعنى واحد راعنا وانظرنا لكن لما كان راعنا يستخدم للشر راعنا يستخدم للشر راعنا يستخدم للشر تحصيلي على هم هذا اذا كان اذا تركت الخير من اجل الحصول على خير اكثر ان تركت خير لكنك تريد خيرا اعلى منه نعم السحر نوعان كما سبق لكم السحر حقيقي هو الذي يقتل ويمرض وسحر تخيل وهو السحر الأبصار والقمره الذي يعمله أد الجالون قال كمثل سحرة فرعون جاو بالعصي وحشوها بزيبق والحبال صارت تقلب كأنها حيات كأنها حيات فأوجس في نفسه خيفة موسى انهم يشرون على الناس بهذا السحر جاو بسحر العظيم قال الله جل وعلا لا تخف انك انت الأعلى فلما ألقىها إلتقمت كل ما في الوادي من عصيهم وحبالهم حتى وصلت إليهم خاف منها حتى أمسكها موسى عليه السلام وعادت كما كان عند ذلك ألقي السحرة وساجدين عرفوا انها معجزة ماهي من صنع البشر وعرفوا ان الذي مع موسى ليس سحرا وإنما هو معجزة من صنع الله سبحانه وتعالى فآمنوا بموسى عليه السلام ألقي السحرة وساجدين قال آمن برب العالمين رب موسى وهارون فانقلب على فرعون مكيدته وإن خذل وخسر جاو وعاد خائبا ونصر الله نبيه ونصر الحق الحق ذه تقابل مع الباطل فإن الباطل لا يقوم قال تعالب النقذه بالحق على الباطل فيدمه فإذا هو زاهق وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زاهقا نعم عيد المسألة ونوعا أسغر وهو السحر التخييلي لا يخرج من الملة لكنه وسيلة إلى السحر الأكبر ليس له حقيقة إنما السحر الحقيقي هذا يقتل ويمرغ ويفرق بين المرء وزوجه نعم السحر الحقيقي له تاهير يقتل يقتل المسحور ومعهم بضارين به أي بالسحر على خطره وشدة ضرره لا يقدرون أن يضر به أحدا إلا إذا قدر الله جل وعاله إن الله القدر يلكوني ليس الإذن الشرعي يعني الله لا يأذن بالسحر لكن يأذن به قدر وكونا إلا بإذن الله فتوكل على الله المسلم يتوكل على الله ولا يخاف من السحرة لا يخاف من السحرة توكل على الله ومن توكل على الله كفا نعم في من يدعين ريما من اختار كتوب السقر على كتاب الله في من يدع العلم من اختار كتوب السحر على كتاب الله ولالك في اليهود نبذ كتاب الله وراء ظهوري ما هو التوراه واتبعوا ما تثل الشياطين على ملك سليمان استبدلوا الكتاب الربان بالسحر إلا وهما هالعلم لو كانوا جهال هان الأمر لكن هالعلم هالكتاب نعم استبدلوا به كتاب الله وعرضوه به نعم وهو التوراة وانزلها الله على موسى وفيها صفة محمد صلى الله عليه وسلم صفة أمته والأمر بالتباع الغوها وراء ظهورهم لم يلتفتوا إليها وأخذوا بالسحر وهذه سنة الله أن من ترك الحق بتل يب الباطل هذا قائدة من ترك الحق ابتل يب الباطل فلما ترك اليهود الحق الثالثة والسلام عن تباع كتاب الله الذي هو الوحي المنزل سوان القرآن أو السنة المنزل على الرسول الله عليك الكتاب والحكمة والحكمة هي السنة وهي الوحي بعد القرآن فلا يجوزا يستبدل كتاب الله كتابا وسنة بالكتب الأخرى كتب المنطق علم الجدل علم الكلام لا يجوزها الواجب أن نتمسك بكتاب الله ونحتج به ونعمل به ولا نأخذ قواعد المنطق والفلسفة والترهات والأباطيل أو نلغ الشريعة ونافذ بالقانون الشيطاني الطاغوتي هذا خطر هذا كفر بالله عز وجل لا تأمنها لأن فيها الحق والباطل لا تأمن الكتب لا تعتمد عليها بل راجعه للعلم الراسخين لا تأخذ العلم من الكتب أو تتعلم على الكتب وحدها تحفظها بعض الناس يحفظ مجلدات ويحفظ متون لكنه لا يفقه ما فيها ولا يعرف معانيها لأنه لم يتعلم على العلماء الذين يشرحونها ويبينون المراد منها قد يفهم منها فاهمًا خاطئًا فهذا خطر لا تأمن هذه الكتب ولا تعتمد عليها إنما هي وسيلة للعلم وسيلة للعلم أدات من الدوات العلم ولا تعتمد عليها في تعلمك تصدر عنها ها كل كتاب يكونوا حقًا حتى لو كان كتاباً حقًا فهمك أيضًا ما ينظبط الفهم يختلف ولو كان الكتاب حقًا أليس الخوارج ظلوا وهم يحفظون القرآن ويقومون به الليل تهجدون وظلوا والعياذ بالله لأنهم لا يفهمون لا يفقه معاني القرآن ولم يتلقى والعلم عن العلماء إن عزلوا عن الصحابة وكتبوا بقراءة القرآن وتلاوته فهمهم له فحصل منهم ما حصل نا وهذه آفة الآن خطيرة تعالم عندنا الآن آفة خطيرة وهو تلق العلم عن الكتب أو عمل لا يفهم من المتعالمين والمبتديين هذا خطر على الإنسان وخطر على الأمة لأنه سيخرج يفتيوا ويفسر القرآن ويفسر السنة فيغلل الناس ما في شكل لأن العلماء هم القدوة مع شر القراء يا ملح البلد ما يصلح الملح إذا الملح فسد فإذا فسد العلماء فسد الناس فهو على قال في آخر سورة الفاتعة إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم منهم المغضوب عليهم هم علماء الظلا ولا الظالين منهم العباد الجهال الذين يعبدون الله بغير علم أن السحر وقع في عهد الخلفاء الراشدين فلا يؤمن أنه يقع في من بعدهم إذا كان وقع في عهد الخلفاء الراشدين الذين خير القرون فكيف بالقرون التي بعد هذا يخاف من السحر ولا يتساهل مع السحرة ويتركون ويقالها ولا يعالجون أو المضطر يذهب إليهم وإتعالج عندهم هذا لا يجوز هذا خطر على الناس فلا يجوز التساهل مع السحرة الواجب حسمهم تطهير البلاد منهم إذا كان هذا وقع في عهد الخلفاء الراشدين فكيف بالعهود المتاخرة لكن لما وقع في عهد الخلفاء الراشدين حسموا أمر عمر ربي الله عنه بقتل كل ساحر وساحرة كتب إلى عماله أن اقتلوا كل ساحر وساحر قال الراوي فقتلنا ثلاث سواحر فالخلفاء الراشدون حسموه لما حصل كذلك يجب على المسلمين في كل جمان إذا حصل عندهم شيء من السحر أن يبادروا بحسمه تطهير المجتمع منه ولا يتساهلوا فيه بمحمد صلى الله عليه وسلم الحسد بدا كثير منها للكتاب لا يردونكم بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند يامهسه بعد ما تبين لهم الحق فحملهم الحسد على أن كفروا بمحمد وهم يعرفون أنه رسول الله يعرفونه كما يعرفون أبناءهم لكن حملهم الحسد الحسد أيضا ماذا جر على إبليس حسد آدم عليه السلام ما تاه الله من الفضائي الحسد هو إبليس فكفروا بالله الجوجل وعصى أمر ربه فحصل على الخيبة والخسار سببه الحسد الحسد هو الذي جر آدم على قتل أخيه فتل عليهم نبى ابن يادم بالحق قربانا وتقبل مناء حدهما ولم يتقبل من الآخر قال إنما يتقبر الله قال لا أقتلنك حسده على القبول قال لا أقتلنك قال له إنما يتقبر الله من المتقين إلا تريد القبول اتقل الله سبحانه وتعالى اتقبل الله منك فباب القبول مفتوح وهو التقوى فحمله ذلك على أن قتل أخاه والعياد بالكما ذكر الله ذلك فالحسد آفه خطيرة جدا يحمل على الكوفر حمل اليهود على الكوفر وهم يعرفون الحق نعم حاسد يبغض الناسح ويسعافي قتله كما حصل من اليهود مع نبينا صلى الله عليه وسلم أبغضوا رسول صلى الله عليه وسلم وهموا بقتله عدة مرات ودبروا له المكائد لقتله عليه الصلاة والسلام لأنهم يقتلون الأنبياء قتلوا يحيا وقتلوا أباه زكرية وارادوا قتل عيسى فرفعوا الله من بينهم يهموا بقتل محمد صلى الله عليه وسلم السبب ما هو هو الحسد هو ألحسد يحمل على القتل كما حصل لبن آدم ما أخيه سفك دمه بسبب الحسد والعياد باله نعم يحمله على رد حظه من الدنيا والآخرة فيحريمه من حظه في الدنيا والآخرة بسبب أنه يرتكب شيئا يفسد عليه حياته العاجل هو والآجل هذا الحسد والعياد والله الحسد لا خطير يا عباد الله الحسد ما هو الحسد هو تمنى زوال النعمة عن المحسود أما إذا تمنيت أن يعطيك الله مثله فهذه غبطة ليست حسدا هل يسمى "الغبطة لا حسدا إلا فيثنتين" يعني غبطة لا غبطة إلا فيثنتين وينشروا علمه ويعملوا به ورجرنا تاغل الله مالا فهو ينفقه في سبيل الله فهذا ليس من الحسد هذا من الغبطة وهذا يدل على الخير والرغبة في الخير أما الحسد الذي هو تمنى زوال النعمة فهذا اعتراض على الله سبحانه وتعالى وأيضا هو إرادة لزوال النعمة عن المحسود يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله ليهود يحسدون الناس حسدوا محمد صلى الله عليه وسلم وأمته على ما أتاهم الله من فضله مع أن الله آتى أنبيا من قبله من أنبيا بني إسرائي قد آتينا آلة إبراهيم الكتابة والحكمة وآتيناهم ملكا عظيمة فهو لا يعطي هذا إلا من يعلموا أنه أهل الله ويستحق فأنت تعترض على الله تقول أنت تعطي تفلانه ما يستهل هذه تسلمة نسمعها من بعض العوام يقول أنه فلان ما يستهل ما يستهل هل له فيه ولا يستهل هذا يعطي راض على الله سبحانه وتعالى يعني الله يخفى على الله الله أضعون أنه من أخلاق اليهود أنت أريد أن تتشبه باليهود تحسد إخوانك تحسد المسلمين على ما أتاهم الله من فضه فهو سخاصا باليهود بل هو يسري إلى غيرهم فحذر منه فحذروا المحسود ما ظر اليهود ما ظرو محمد صلى الله عليه وسلم ولا ظرو أمة محمد صلى الله عليه وسلم وإنما ظرو أنفسها