[220] دلالة قوله تعالى:"وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة "على أن العالِم يُخشى عليه الفتنة
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الشيخ رحمه الله يستنبط من هذه الآيات من سورة البقرة يستنبط منها مسائل الحادي عشرة وصلنا إلى الحادي عشرة من تلك المسائل أن العالم يخشى عليه لأن اليهود عولما أهل الكتاب فالعالم يخشى
عليه من الفتنة ولو تعاطى السحر صار كافر ففيه الخطر على العالم أنه يفتن ويعمل السحر فيكفر بالله عزيوجه الحادي عشرة فلا يأمن أن الله جل وعلا لا يأمن أن الله يعاقبه فلا ينتفع بعلمه
ويستبدله بغيره هذا ينطبق على اليهود وعلى علماء الظلال من اليهود ويرهم ينطبق عليه أن العالم ذا لم يثبت على علمه ودينه وإيمانه أنه يزيغ ولو كان عالما اليهود عولما أهل الكتاب أحبار
ومع هذا وقعوا في الكفر وعمل السحر فيما بينهم أدل على أن الثانية عشرة فلا ينبغي له تعرض للفتن أنا أعرف الحق من الباطل هنا أبا أتعلم أو أقل على السحر ماهو من أجل أني أحبها ومن أجل
أني أتعامل به وإنما من أجل للطلاع كما يقوله بعض المغرورين من أجل للطلاع فهذا غرور الواجب على المسلم أن يتجنب العلوم الكفرية والعلوم الإلحادية من السحر وغيره ولا يقول تعلمها ولا
تظرني لأنني عالم لا يأمن على نفسه الفتنة ولا يزكي نفسه أسأل الله العافيه نعم ساعة علم الله سبحانه وتعالى مغفرته ورحمته ينجاه في هذه الآيات وصف الله بالعلم والمغفرة والرحمة لمن تاب
إلى الله وتركى السحر وأسبابه فإن الله حتى لو كان ساحراً يتوب الله عليه أن التوبة تجبوا ما قابلها أما في الدنيا فإنه إذا قبض عليه وثبت أنه ساحر فلا بد من قتله لا يسقط عنه الحد فإن
كان صادقاً في توبته فهذا فيما بينه وبين الله سبحانه وتعالى نعم لا ينسى للك ويخاف يخاف أن يسبق عليه القضاء والقدر فيسأل الله العافيه والسلامة يسأل الله أن يثبته على دينه يلا يسبق
عليه القضاء والقدر فيعمل بعمل آهل النار فيدخلها كما بالعديد