[223] تعريف الشرك وأقسامه وحكم من تلفظ بالشرك دون أن ينويه - صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أن الشركة الأكبر من ما يخطوا بالبال الشرك هو عبادة غير الله سبحانه وتعالى بأي نوع من أنواع العبادة كالذبح والنظر والاستغاته غير ذلك هذا هو الشرك عبد غير الله بأي نوع من أنواع العبادة فقد أشرك بالله عز وجل وهو ينقسم إلى قسم شرك أكبر وهو المخرج من الملة الذي لا يغفره الله إلا بالتوبة وشرك عاصغر لا يخرج من الملة لكنه من أكبر الكبائر بغير الله قول لول الله وأنت وما أشبه ذلك من الألفاض أو من المقاصد كرياء والسمع هذا الشرك نصر لا يخرج من الملة لكنه خطير لأنه يحبط العمل الذي وقع فيه إذا كان في الأعمال و لأنه مدرجة إلى الشرك الأكبر يجر إلى الشرك لا أكبر الواجب على المسلم أن يستعيد بالله من الشك والشرك والكهري والنفاق كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيد من ذلك و الشرك أنواع منه السهر السهر الشرك لماذا لأن السهر لا يتمكن من السهر إلا إذا استعان بالشياطين لأن السهر من عمل الشياطين ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحار إذا استعان بالشيطان أشرك بالله شرك أكبر الساحر مشرك شرك أكبر المسلم يخاف من هذا نعم إذا تكلم بالشرك كان دعا غير الله أو استغاث بغير الله أقد أشرك ولو كان يقول أنا ما نويت هذا في قلبه لا ينفعه أن يقول أنا ما نويت و الأحكام الشرعية مبنية على الظاهر أما القلوب لا يعلمها إلا الله فمن فعل الشرك قبقنا عليه أحكام المشرك فمن أظهر الشرك بكلامها أو بفعله حكامنا عليه بالشرك حتى يتوب إلى الله سبحانه وتعالى نعم نعم أن المتكلم بالشرك لا يعذر ولو كان يقصد غرض من الأغراض وهو لم ينوه وإنما قصد به قضاء حاجتها غرض من الأغراض الشرك لا يتساهل به أبداً يجب تجنبه ولبتعاد عنه دائماً وابداً ولا يدخل فيه ولا يتعامل به في أي في أي حالة كان