[224] مفاسد الزنا وعِظَم قتل النفس - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
العشرون أن قتل النفس عظم من الزنار لم يقل لا تزن فقط قال لا تقربوا يعني يترك الأسباب التي توصل إليه يترك الأسباب التي توصل إلى الزنار كان نظر إلى النساء والسماع السماع الأغاني التي
ترغب في العشق والغراب الخلوة مع المرأة الأجنبية السهور وتركي كل هذه وقفر المرأة بدون محرار كل هذه من وسائل الشرط هل نتجنبها ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة والفاحشة ما تناها قبحه من
الذنوب وهو الفاحشة وساء سبيل لما فيه من ضياء الأعراض واختلاق الأنساب وانتشار الأمراض فيه مفاصد وياع الأعراض وعز ما عند الإنسان عرضه اختلاق الأنساب لأن المرأة إلى غشها عجال اختلقت
الأنساب والانساب وروري معرفتها وضبطها إنه يترتب عليها محرمية ويترتب عليها مواريث ويترتب عليها صيلة قرابة ويترتب عليها أمور ترتب عليها التعاق عند الديات والغرامات فالنسب ضروري
للمجتمع ومعرفته وضبطه أيضا الأمراض الفتاكة التي تنشأ وهذا كما شخصوا لا طيبة حذروا منه الان العيدs مرض العيدs والهربس والأمراض التي والزهري والأمراض التي يذكرونها ناشية عن الزنا عن
الاستمتاع المحرم وصدق الله وساء سبيل ساء سبيل ناشت بغير حق قتل النفس أشد من الزنا لأن الله توعد على قتل النفس ما لم يتوعد على غيره قال سبحانه ومن يقتل مؤمن متعامدا فجزاؤه جهنم
خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وعد له عذابا عظيمة وعيد شديد قالت على ولا تقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق والنفس التي حرم الله هي نفس المؤمن ونفس المعاهد نفس الكافر المعاهد
والذمي حرم الله قتله قال الله سبحانه وتعالى قال صلى الله عليه وسلم من قتل معاهد وإن ريحة لا يوجد المسيرة سبعين سنة أو خمسين سنة كما في البخاري وأيضا الله جل وعالى جعل في قتل الزمي
خطأا هذا العمد توعده الله بهذا الوعد لا يرح رايحة الجنة وإن كان من قوم بينكم و بينهم ميثاق فدية مسلمة إلى آهله وتحرير رقبة مؤمنة فيها الدية والكفار معا نكافر لكن إما كان معاهدا أخذ
هذا الحكم العظيم فلا يتساهل في قتل النفوس بغير الحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا ليوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا الولي منصور ولا بدا يبين الله القاتل ولو اختفى ولو حاول
ما حاول لا بدا يكشفه الله سبحانه ويقع تحت العدالة