[227] وجوب حسن الظن بالله وعدم القنوط من رحمته - صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

سالست ونشون وشن الله بالله يذنب كبيراً أو أكثر من الذنوب يقول لنفسها أو يقول له ما لك توبة؟ ما لك توبة؟ وأنت فعلت كذا وكذا هذا غرور من النفس ومن الشيطان فعليه أن يتوب إلى الله ماهما عمل ماهما عمل من الذنوب يتوب إلى الله عز وجل ولا يقنط من الرحمة الله إنه لا يأسوا من روح الله إلا القوم الكافرون ويحمة ربه اللو الظالون ويحسن الظن بالله عز وجل يتوب إلى الله ولا يترك التوبة تعاظماً لذنبه أو يظن إن الله لا يغفر له كان رجل من بني إسرائيل يناسحه أخل له يراه يقع في المعصيه فلما صار يعود إلى المعصيه إنه ينصحه يعود والله لا يغفر الله لفلا قال الله سبحانه منذ الذي يتأل عليه يعني يحلف عليه أن لا يغفر لفلا إن قد غفرت له وأحبت عملك قال هذه الكلمة فأحبطت عمله فلا يقنط الإنسان من رحمة الله أو يقنط الناس من رحمة الله وفي الحديث الصحيح أن رجلاً كان مسرفاً من بني إسرائيل فقتل تسعاً وتسعين نفساً ثم إنه أراداً يتو فذهب وسأل عابداً من العباد ما عندي عابد لكنه جاهل قال له إنه قتل تسعاً وتسعين نفساً هل له من توبة قال لا ليس لك توبة لأنه جاهل فقتله وكمل به المئة غضب عليه لما قنطها من رحمة الله قتله وكمل به المئة ثم ذهب إلى عالم من العلمة شوف فرق العلمة على العباد ذهب إلى عالم من العلمة فقال له إنه قتل مئة نفس فأل له من توبة قال ومن يحول بينك وبين التوبة ولكنك بأرض سوء فذهب إلى أرض كذا وكذا فإن فيها رجالاً صالحين فعبد الله معهم فتاب الرجل وخرج مهاجر فقبضته ملائكة الموت وهو في الطريق قبضت روحه وهو في الطريق لم يصل إلى البلد التي هاجر إليها فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ملائكة العذاب يقولون إنه لم يعمل خيراً قد ملائكة الرحمة يقولون إنه جاء تائباً إلى الله سبحانه وتعالى فأرسل الله ملكاً يحكم بينهم فقال قيس ما بين البلدتي فقاسوا ما بين البلدتين فوجدواه أقرب إلى الأرض طيبة بشبر فقبضته ملائكة الرحمة فالتوبة مقبولة عند الله إذا توافرت شروطها مهما كان الزمب ومهما عظم الزمب إن التوبة مقبولة إلى توافرت شروطها فلا يستهان بالتوبة أو يستبعد أن الله يغفر له ويساء الزمب الربي سبحانه وتعالى