[258] الحسد قد يفضي إلى الكفر - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله يا رب العالمين وصل الله وسلم وبارك على لبينا محمد وعلى آله وصح به يا جماعين قال المؤلف رحمه الله تعالى المسألة السادسة أن الحسد قد يكون سبباً للكفر
كما وقع لها أولئي وليبليس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله يا رب العالمين صلى الله وسلم على أبه ورسوله نبيهنا محمد مسألة السابعة السادسة من قوله تعالى من بعد ما تبين لهم الحق فيها
أن الحسد يحمل صاحبه على الكفر بالله سبحانه وتعالى مثل ما حصل اليهود فإنهم كفر بالله حسدهم لمحمد صلى الله عليه وسلم حملهم الحسد لمحمد وعمته على أن كفر بالله فألم يؤمنوا بهذا الرسول
الذي أمر بالتباعه الذي منعهم لا خفى في رسالته بل هي واضحة وهم يعلمون ذلك حق العلم ولكن الذي حملهم على هذا هو داء الحسد والعياد بالله فاختاروا الكفر على الإيمان وضروا أنفسهم لم
يضروا محمد صلى الله عليه وسلم أم يضروا هذه الأمة وإنما ظروا أنفسهم وهذا شأن الحاسد دائما إنما يقتلوا نفسه ويضروا نفسه وهو ياضن أنه يضر المحسود هذا يقول الشاعر لله در الحسد ما أعدله
بدأ بصاحبه فقتله ففيه التحذير من الحسد أنه قد يحمل الإنسان على الكفر بالله عزوجه وكما حصل لإبليس لما حسد آدم عليه السلام على ما تاه الله من الخير خصه به من الإكرام ولأ رايتك هذا
الذي كرمت عليه كرمت عليه ما سأل الله أن يعطيه مثل ما أعطى آدم وإنما حمله الحسد على الكبل فلما أمرا السجود لآدم سجود إكرام أمره الله أبا واستكبر وكان من الكافرين حمله الحسد على ذلك
كان من الكافرين لا لشي إلا لأنه حسد آدم وهل أحد يمنع فضل الله هل أحد يحجر على الله وينتقد تدابير الله سبحانه وتعالى الله وعلم أعلم أعلم بي حيث يجعل الكرامة في موضعه العتراض عليه
سبحانه فإذا رأيت نعمة على أحد فسأل الله من فوقه أن الذي أعطاه يعطيه الله واسع عليم أما أن تتولن زوال نعمة عن المحسود العتراض على الله سبحانه فمنعه الحسد يمتث الأمر الله فكهر كان من
الجني ففسقع أن أمر ربه ما منعت أن لا تستدئ الأمر تك كان الواجب يمتث الأمر هذا شأن العبد أنه يمتث الأمر ربه إذا مرتب قال أنا خير من خلقته من النار خلقتني من النار وخلقته من طيب شف
القياس الباطل إنه استكبر بياسله أنه مخلوق من النار وأنه دم مخلوق من الطين والنار بزعمه خير من الطين وهذا باطل لأنه هذا القياس باطل لأن الطين خير من النار أن الطين بارد والنار محرقة
أدقين ينتج ينتج البدور والخمار والخيرات والنار تحرق تتلف ولا تنتج شيئا لا تنتج شيئا هذا القياس باطل ولهذا يقول أول من قاس إبليس قياس باطل الواجب انتثال أمر الله سبحانه وتعالى عدم
معارضته بقياس ولا بغيره هذا لو كان القياس صحيحا فكيف والقياس باطل فالنار فالطين خير من النار من وجوه كثيرا فحمله الحسد على أن كفر بالله عصى أمر ربه فكفر بالله فغضب الله علي ولا عنه
وترده من الرحمة كان في الأول مع الملائكة كان مع الملائكة في الملائكة كان يعبد ربه ثم لما حسد آدم كفر طرده الله من الملائك الأعلى وأنزله إلى الأرض إهانة له وصار إماما لكل فاجر كل
كافر كل فاسق إمامه إبليس هذا الذي سببه الحسد فالحاسد لا يحصل على شيء إنما يحصل على الندامة ويضر نفسه ولا يضر نحسوط