[259] حسد إبليس آدم عليه السلام - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وكما حصل لإبليس، لما حسد آدم عليه السلام على ما أتاه الله من الخير خصه به من الإكرام قال عرايتك هذا الذي كرمت عليه قال الله أن يعطيه مثل ما أعطى آدم وإنما حمله الحسد على الكبل فلما
أمرا السجود لآدم سجود إكرام أمره الله أبا واستكبر وكان من الكافرين حمله الحسد على هذا كان من الكافرين والعياب الله لا لشي لا لأنه حسد آدم وهل أحد يمنع فضل الله هل أحد يحجر على الله
وينتقد تدابير الله سبحانه الله أعلم أعلم بحيث يجعل الكرامة في موضعه فمنعه الحسد يمتث الأمر الله فكهر كان من الجني ففسق عن أمر ربه فسق عن أمر ربه ما منعت لا تستدئ الأمر تك كان
الواجب يمتث الأمر هذا شأن العبد أنه يمته الأمر ربه تسدأ إذا مرتف قال أنا خير منك خلقته من نار خلقتني من نار وخلقته من طيب شف القياس الباطل أكبر باصله أنه مخلوق من النار وأنه نادم
مخلوق من الطين والنار بزعمه خير من الطين وهذا باطل لأن هذا قياس الباطل لأن الطين خير من النار أن الطين بارد والنار محرقة الطين ينتج ينتج البدور والخمار والخيرات وحرق تتلف ولا تنتج
شيئا لا تنتج شيئا هذا قياس الباطل وهذا يقول أول من قاس إبليس قياس الباطل الواجب انتثال أمر الله سبحانه وتعالى عدم معارضته بقياس ولا بغيره هذا لو كان القياس صحيحا فكيفا و القياس
الباطل فالنار فالطين خير من النار من وجوه كثيرة فحمله الحسد على أن كفر بالله عصى أمر ربه فكفر بالله فغضب الله علي ولا عنه وترده من الرحمة فالأول مع الملائكة كان مع الملائكة في
الملائكة على يعبد ربه ثم لما حسد آدم كفر طرده الله من الملاء الأعلى وأنزله إلى الأرض إهانت له وصار إماما لكل فاجر كل كافر وكل فاسق إمامه إبليس ولا يابد الله هذا الذي سببه الحسد
فالحسد لا يحصل على شيء إنما يحصل على الندامة ويضر نفسه ولا يضر نحسوت