[266] يقين المؤمن بقدرة الله يعينه على الثبات - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقوله تعالى إن الله على كل شيء قدير هذا ختام الآية فهو أصفحه حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير يغير لاحوال ويصبح المستحيل ممكنا ويصبح المعجوز عنه مقدورا عليه بقدرة الله
سبحانه وتعالى الله لا يعجزه شيء لهذا يجب على المسلمين أن يثبتوا وأن يتوكلوا على الله ويتمسكوا بدينهم ولا يتنازلوا عن شيء أمن والعاقبة لهم والدائرة على عدوهم لا بد من هذا لا بد هل
هوعد من الله الله لا يعجزه شيء في كل زمان وفي كل متى قدر على ندمر الجبابر وما زال الإيمان والمؤمنون باقي إلى أن تقوم الساعة ما زال الإيمان ولا زال المؤمنون مهما حاول الكفار وما كان
القباء على الإسلام والمسلمين مع هذا الإسلام باقي والمسلمون باقون والكفار زائلون لا محالة والظلمة زائلون نعم إن الله على كل شيء قديم هذه الصفات القدرة من صفاته سبحانه وهي الصفة
ذاتية وينشأعنا صفات فعلية وهي تغيير لاحوال وعقوبة الععدة ونصر المسلمين على كله من أفعال الله جل وعلى وهو ناشئ عن قدرة الله التي لا يعجزها شيء إن الله على كل شيء قدير هذا تعليل نعم
كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله فقد يستبعد الناس تغير الحال بينما الله جل وعلى يغيرها كما حصل ويحصل كل زمان ومكان فعلى المسلمين على المسلمين أن يقنع إنه وعلى وضعهم وأن لا
يهددهم وضع الكفار وماهم عليه وأن الدولة الجبارة العاتية الله قادر على إزالتها وقادر على نصر المسلمين ولو كانوا لعبة وقد حصله لنصر الله المسلمين وإن الله على نصرهم لقدير وحصل أنه
نصر المسلمين على الكفار وإن كان في الأول بعيد إن المسلمين ينتصرون وأن الكفار ينهزمون ومهما تكالب الأعداء ومهما عظم الشر فالمسلم يحسن الظن بالله ولا و لا يأس من رحمة الله ولا يقنط
من رحمة الله عز وجل و أردت أن أردت أجل أجل أجل أجل