[270] تفسير قوله تعالى : "وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن .." الآية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقال الشيخ رحمه الله ذكر بعض ما في قوله تعالى وإذ ابتلى إمراهم ربه بكلمات فاتمه الله سبحانه وتعالى أخبر في هذه الآية يقوله وإذ ابتلى إذ لمامظى من الزمن أما إذا هي لنا يستقبل من الزمن وإذ ابتلى يختبى الإبتلى هو الاختباء إبتلى إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام الله يبتلى عباده ويختبره الأنبيا وغيرهم واشد الناس بلا أن الأنبيا ثم الذين يلونهم إلى الله جل وعلا يبتل العباد على على قدر إيمانهم يبتلين يبتل كل أحد على قدر إيمانه فكل ما قوي الإيمان قوي ألبتلى كل ما قوي الإيمان قوي ألبتلى والاختبار من الله سبحانه وتعالى فهذا إبراهيم الخليل إمام الحنفى وأبو الأنبيا عليه الصلاة والسلام إبتلاه الله إبتلاه الله فصبر وامتهى لأمر الله إبتلاه الله بالكفار هو حفر أو قدوله النار وأظرموها صبر على هذا وصرت النار بردا وسلاما وإنجاه الله من النار كان لا يولد له وبلغ فمانين سنة ما هو لدله فلما جاءت الملائكة لإهلاك قوم الوط جاءوه بصورة رجال صورة رجال فعضافوه من عادته عليه الصلاة والسلام الكرم والضيافة فبادر واتاهم بالقراء تاهم بعجل حنيه عجل سمين قربه إليهم الملائكة ما تاكل ما مد ويديهم إليه واننهم أعدة لأن العادة لما يكل من طعام كانوا عدوا يريد الانتقام منك ها وجس منهم ها وجس منهم خيفة قالوا لا تخف طم أنوا قالوا لا تخف إنه ورسلنا إلى قوم مجرمين عرف أنهم ملائكة عرف أنهم ملائكة جاءوا في صورة أضياف بشروه لما طم أنوه وسكن روعه بشروه بغلام بغلام عليم هو إسحاق لأنه بشر مرتين بشرة بإسماعيل وهو الكبير وبشرة بإسحاق فالبشر هنا بإسحاق بشروه بغلام عليم فإسحاق عليم وإسماعيل حليم بشروه بغلام حليم لما بشروه قبل إسحاق بشروه بشرناه بغلام عليم إسماعيل عليه السلام استغرب أبشرتموني على مستني الكبير هبما تبشرون كبير أمرأة عجوز منين يجيه الولد استبعاد يعني منين يجيه الولد هو كبير وبثمانين والمرأة عجوز والعجوز لا تلقي فقالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانقين قالوا ومن يقنطوا من رحمة ربه إلا الظالون فكان الولد رزقه الله إسماعيل على الكيبر فهو الوحيد الذي يعطي إياه على الكيبر ابتلاه الله بأمره بذبحه ذبحه بنه وحيده أمره بذبحه تمتث لأمر ربه بادر شاو الرسماعيل قال يا أبا تفعل ما تأمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين فاستسلموا ورادا ننفذا فالقتل عند ذلك نسخ الله الأمر بالقتل نسخ الله الأمر بالقتل لأنه حصل المقصود وهو الابتلا والامتحان والنتيجة ظهرت بجي القتل ما لفايده نسخه الله سبحانه وتعالى بعدما ابتلاه بعدما ابتلاه بيبحي ابني قال إني ذاهبني إلى ربي سيهدي هاجر من عندهم إلى أرض الشام من بلاد باب العراق هاجر إلى بلاد الشام ثم أمره الله ابتلاه الله بأن ينقل هاجر أم إسماعيل حبيبه ووحيده أمره أن ينقلهم إلى مكة أن ينقلهم إلى مكة عند البيت مكان البيت فأمتفل أمر ربه نقلهم نقلهم من أرض الشام إلى مكة أمرأة وابنها ما فيه ما مع محد ولا مع انطعام ولا شراء فالمرأة قالت لمن تكلنا تذهب وتدعنا ولم يكلمها ولم يرد عليها فإذا لا يضيعنا شوف الإيمان إذا لا يضيعنا توكلت على الله سبحانه وتعالى ماذا كانت النتيجة كانت النتيجة أن الله أمضع لهم الماء وأن الله ساق لهم قبيلة من قباه العرب سكنت عندهم وجاورتهم فذهبت وحدتهم ولم نبع عندهم هذه نتيجة الصبر ولمتثان لأمر الله هذا لبتلاه هذا لبتلاه ولمتحان لأمر الله سبحانه وتعالى ويذبت لا إبراهيم ربه بكلمات قيل هذه هي لبتلاعات الملكور أو أن جميع الأوامر التي أمره الله بها فنفذها فمهن كما قال جل وعلى وإبراهيم الذي وفى أي وفى ما أمره الله به فما أمره الله بأمر إلا ووفاه عليه الصلاة والسلام رهيم الذي وفى ماذا كانت النتيجة بعد هذا الوفاء قال إني جاعلك للناس إماما هذا النتيجة لبتلاه ولمتحان والصبر هذا الذي حصل من إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال إني جاعلك للناس إماما إماما فهو إمام الحنف عليه الصلاة والسلام إن إبراهيم كان أمة أي إماما إماما للمسلمين إلى أن تقوم الساعة إبراهيم لم يريد أن يحتك الفاضل له قال ومن ذرية قال ومن ذرية يعني تجعل منه ما إما قال الله جل وعلى أما غير الظلمة من ذرية فيكونون أي إما في أوقاتهم ومجتمعاتهم أما ظالم فإن الله لا يجعله إماما للمسلمين قال ومن ذرية قال لا ينال عهدي الظالمين لا ينال هذا الوعد الكريم لا يناله الظالم