[272] الابتلاءات التي ابتلى الله بها نبيه إبراهيم عليه السلام - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فهذا إبراهيم الخليل إمام الحنفة وأب الأنبياء علي الصلاة والسلام ابتلاه الله ابتلاه الله فصبر وامتهل أمر الله ابتلاه الله بالكفار هو حفر أو قدوله النار وأظرموه صبر على هذا وصرت
النار بردا وسلاما وإن جاه الله من النار كان لا يولد له كان لا يولد له وبلغ فما ننسناه ما هو لدله ولما جاءت الملايكة لإهلاك قوم الوط جاهوه بصورة رجال صورة رجال من هضافوه من عادته
عليه الصلاة والسلام الكرم والضيافة فبادر وأتاهم بالقراء تاهم بعجل حنيه عجل سمين قربه إليهم الملايكة ما تأكل ما مد ويديهم إليه ظن أنهم أعدة لأن العادة اللي ما يكل من طعام كأنه عدو
يريد الانتقام منك فاوجس منهم خيفة قالوا لا تخف طمأنوه قالوا لا تخف إنه أرسلنا إلى قوم مجرمين عرف أنهم ملايكة عرف أنهم ملايكة جاهوا في صورة أضياف بشرواه لما طمأنوه وسكن روعه بشرواه
بغولة بغولان عليم وهو إصحاق لأنه بشر مرتين بشر بإسماعيل وهو الكبير وبشر بإصحاق فأل بشر هنا بإصحاق بشرواه بغولان عليم فإصحاق عليم وإصماعيل حليم بشرواه بغولان حليم بشرواه لما بشرواه
قبل إصحاق بشرواه وبشرواه ببشرناه بغولان حليم بإصماعيل عليه السلام استغرب أبشر تموني على مستني الكبير هبما تبشرون كبير أمرأة عجوز منين يجيه الولد استبعاد يعني ناني جيه الولد هو كبير
وبثمانين والمرأة عجوز والعجوز لا ثلد قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانقين قالوا وما يقنطوا من رحمة ربه إلا الضالون فكان الولد رزقه الله إسماعيل على الكبر وكان إبراهيم مشفق عليه
يحب غاية الحب لأن هو لده الوحيد الذي يعطي إيه على الكبر ابتلاه الله بأمره بذبحه ذبح ابنه وحيده أمره بذبحه فمتذل أمر ربه بادر شاور رسماعيل قال يا أبا تفعل ما تؤمر فتجدني إن شاء الله
من الصابر فا استسلموا وحرادا ننفذة القتل عند ذلك نسخ الله الأمر بالقتل نسخ الله الأمر بالقتل لأنه حصل المقصود وهو الابتلا والامتحان والنتيجة ظهرت بجي القتل ما له فايده نسخه الله
سبحانه وتعالى بعدما ابتلاه بعدما ابتلاه بيبحي ابنه أيضا الكفار تصلط عليه ضائقه قال إني ذاهبني إلى ربي سيهدي هاجر من عندهم إلى أرض الشام إلى أرض الشام من بلاد باب العراق هاجر إلى
بلاد الشام أمره الله ابتلاه الله بأن ينقل هاجر أم إسماعيل وابنها إسماعيل حبيبه ووحيده أمره أن ينقلهم إلى مكة أن ينقلهم إلى مكة عند البيت مكان البيت فأمتفل أمر ربه نقلهم نقلهم من
أرض الشام إلى مكة أمره أبنها ما فيه ما معه مهت ولا معهم طعام ولا شراب جابهم وضعهم في المكان الذي أمره الله به لا أنيس ولا أحد ولا ما ولا ماكل ولا مشرب وضعهم راح خلالهم فالمرأة قالت
لمن تكلنا تذهب وتدعونا ولم يكلمها ولم يرد عليها قالت الله وأمرك بهذا قال نعم فعند ذلك اقتنعت قالت إذا لا يضيعنا شوف الإيمان إذا لا يضيعنا توقلت على الله سبحانه وتعالى ماذا كانت
النتيجة كانت النتيجة أن الله أمبع لهم الماء وأن الله ساق لهم قبيلة من قبائل العرب قب ستنت عندهم وجاورتهم فذهبت وحدتهم واستحاشهم وألم نبع عندهم هذه نتيجة الصبر والامتثان لأمر الله
هذا الابتلاع هذا الابتلاع والامتحان لأمر الله سبحانه وتعالى