[296] تحطيم إبراهيم عليه السلام للأصنام وهجرته وبناء البيت - صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
15:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على نبينا محمد وعلى آله وصخمه أجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى وأما لاية الخامسة وهي قول الله تعالى وإذ يرفع
إبراهيم القواعد من البيت ويسماعين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحمن الرحمن الرحمن الرحمن الرحمن وإبراهيم عليه
السلام حاجة أن نمروط ولم يكن فيه فاعدة ولا قبول ثم إبراهيم عليه السلام كما ذكر الله عنه لما ذهبوا إلى عيد من عيادهم اعتدر بأنه مريض ثم لما ذهبوا ذهبوا إلى أصنامهم فحقمها هجعلها
جذابا إلا كبيرة كبيرة الأصنام ولما جاءوا وجدوا أصنامهم من فعل هذا بيالهتنا إنه لم من الظالمي والذي يعبدها ليس من الظالمين وانا الفطر والعقول قالوا سمعنا فتا يعني شابا يذكرهم يذكر
هذه الأصنام ويحذر منها يقال له إبراهيم من باب التحقير ومن باب التقليل شانه قالوا فاتوبه على أعلين الناس إجتمعوا للمناقشة إبراهيم على صنيعه كان هذا من صالح الدعوة إلى الله فإن
إبراهيم لما ناقشوه تصرع عليهم بالحجة والبرهان قالوا أنت فعلت هذا ياله قال بل فعله كبيره ماذا كبير الأصنام لما حطم هذا ما يحذ يعبد معه هو اللي حطمها هذا إشار على أن الرب سبحانه لا
يرضى أن لاحد يعبد معه من من هو دونه فهناه كبيره ماذا ثم ألجأهم إلى الحجها المخرصة سألوهم إن كانوا ينطقون يسألوا الأصنام إن كانوا ينطقون ودل على أنه لا بد أن الذي يعبد أن يكون سميعا
بصيرا إلاها ينطق ويتكلم هل ما تنطق؟
سألوهم إن كانوا ينطقون ورجعوا إلى أنهسهم فقالوا إنكم أنتم الله
ثم نُقِسوا على رؤوسهم قالوا لقد علمت يا إبراهيم ما هؤلاء ينطقون إذن قامت عليهم الحجة قالها فتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يظُركم قامت عليهم الحجة كيف تعبدون آلية لا تنطق
ولا تسمع ولا تبصر قد علمت ما هؤلاء ينطقون قالها فتعبدون من دون الله فقامت عليهم الحجة وقالوا لها الحطب أو قدوها حتى بلغت عنان السماء باللهب وصار ما يستقعون القرب منها حرارتها جاو
بالمنجنيق وهي آلة قادفة مثل المدفع الآن جاو بالمنجنيق ووضعوا إبراهيم فيه عليه السلام ثم رموه قال الله فنقلبت النار المخرطة إلى برد سلام روضه خضره بأمر الله سبحانه وتعالى مهو برد بس
لأنه لو قال برد لحالة ضرّت إبراهيم ببرده لكن قال "وسلام" بردا وسلاما على إبراهيم فلما رأوا هذه المعجزة قالنا كيدهم بطل وراء إبراهيم أنهم لا فائدة فيهم ولم يؤمنوا عند هذه المعجزة
ووضع بعض الظرية في الشام والبعض الآخر وهو هاجر وابنها إسماعيل أمره الله إلى أرض الحجاز إلى أرض مكة هجاء بهم ووضعهم في أرض مكة ما فيها أحد وادي وادي ما فيها أحد ولا أنيس ولا ماء ولا
وضعهم فيه لأن الله أمره بهذا الله أمره بهذا ثم ولا إلى الشام وتركهما ترك عندهم شيء من الماء يسير ومن الجراب الذي فيه تمر ولا قالت يا إبراهيم يا إبراهيم من تدعنا له في هذا الوادي
ولا يلتفت لها يا إبراهيم كيف تدعنا ولا يلتفت لها لأنه ممته اليام ربه قالت الله أمرك بهذا قال نعم الله أمرنا بهذا أمرني بهذا قالت إذن لا يضيعنا شهو الإيمان إذن لا يضيعنا وقتنعت
وقتنعت بذلك ذهب إبراهيم عليه السلام إلى الشام تركهما فلما نفذ ما معهما من الماء و التامر اللي معهم تأكل من التامر وترضع الطفل فنفذ ما معهما خافت على الطفل من الموت ذهبت إلى أقرب
جبل عندها وهو الصفاب صعيدة عليه تنظر لعل حولها ركبان أو أحد يمر ما رأى تحته
ثم نزلت و ذهبت إلى المروة جبل المروة المقابل الصفاء ولما صارت في بطن الوادي المنخفض ساعت سعياً شديداً ساعت في بطن الوادي سعياً شديداً لأجل ترتفع من المنخفض ذهبت إلى المروة صاعدت
عليها تلفتت و لم تراحل
ثم نزلت و ذهبت إلى الصفاء حتى أكملت سبع مرات المره السابع وهي على المروة سمعت صوتاً ولا ترى أحداً فقالت أغث إن كنت مغيثاً فإذا بجبريل عليه السلام عند الطفل وهو يتلمّط من الظماء في
آخر رمق عنده جبريل يخط بجناحه في الأرض فنبع الماء زم زام نبع زم زم عند إسماع إيل الماء الطيب المغذي الطيب نبع زم زام تأمن لهم الماء و الماء هو الحياة الماء هذا جذب قبيلة من قبائل
العرب لما رأه الماء في هذا الوادي جوء وعيد علي هذه المره وهذا الطفل أستاذاً أن ينزل عندها قالت نعم لكن ليس لكم من المائي شيء قالوا نعم فنزل عندها وأنست بهم بعد أن كانت وحدها نزل
عندها قبيلة جرهم فأنست بهم واشتركوا في الماء وكبر إسماعيل تزوج منهم من جرهم جاء إبراهيم جاء إبراهيم بعدما كبر إسماعيل عليه السلام وكان إسماعيل يصيد من الصيد ويأكلون تعيشون على
الصيد فوجده يبري نبله وجد إبنه يبري نبله فلتقى وتعانقى عناقى الأب مع ابنه ثم قال الله أمره أن يبني البيت ويلبوأنا لإبراهيم مكان البيت وإبراهيم القواعدة وإبراهيم القواعدة من البيت
وإسماعيل فهذا فيه الإخلاص لله عز وجل في العمل والدعى من الله بالقبول فهذا قصة بناء البيت قصة بناء البيت وإبراهيم القواعدة من البيت وإبراهيم القواعدة من البيت وإسماعيل أبنا تقبل
مننا إنك أنت السميع العليم فهذا فيه الإخلاص لله عز وجل في العمل والدعى من الله بالقبول بيت العتيق