[297] هجرة إبراهيم إلى الشام وترك هاجر وابنها بمكة - صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فهاجر عليه السلام من أرضي بابل إلى أرض الشام ووضع بعض الظرية في الشام والبعض الآخر وهاجر وابنها إسماعيل أمره الله يذهب بهم إلى أرض الحجاز إلى أرض مكة فجاء بهم ووضعهم في أرض مكة ما فيها أحد وادي ما فيها أحد ولا أنيس ولا ماء ولا وضعهم فيه لأن الله أمره بهذا الله أمره بهذا ثم ولا إلى الشام وتركهما ترك عندهم شيء من الماء ليسير ومن أجراب الذي يهتمر ولا قالت يا إبراهيم يا إبراهيم إذن لا يضيعنا وقتنعت بتنعت بذلك ذهب إبراهيم عليه السلام إلى الشام تركهما فلما نفذ ما معهما من الماء واتمر لماهم تأكل من التمر وترضع الطفل وذهبت على الطفل من الموت ذهبت إلى أقرب جبل عندها وهو الصفاء صعيدة عليه تنظر لعل حولها أحد ركبان أو أحد يمر ما رأى تحدث ثم نزلت وذهبت إلى المروة جبل المروة المقابل للصفاء صارت في بطن الوادي المنخفض ساعت ساعياً شديداً لأجل ترتفع من المنخفض ذهبت إلى المروة وصاعدت عليها تلفتت ولم ترا أحد ثم نزلت وذهبت إلى الصفاء حتى أكملت سبع مرات فقالت أغث إن كنت مغيثاً فإذا بجبريل عليه السلام عند الطفل وهو يتلمت من الظماء في آخر رمق عنده جبريل يخط بجناحة في الأرض فنبع الماء زمزام نبع زمزام عنده اسماء إيل الماء الطيب المغذي الطيب نبع زمزام تأمن لهم الماء تأمن لهم الماء الأر والماء هو الحياة لما رأه الماء في هذا الوادي جوء وعيد علي هذه المرأة وهذا الطفل أستاذاً أن ينزل عندها قالت نعم لكن ليس لكم من المائي شيء قالوا نعم فنزل عندها وأنست بهم بعد أن كانت وحدها نزل عندها قبيلة جرهم فأنست بهم واشتركوا في الماء وكبر إسماعيل تزوج منهم من جرهم جاء إبراهيم جاء إبراهيم بعدما كبر إسماعيل عليه السلام وكان إسماعيل يصيد من الصيد ويأكلون تعيشون على الصيد فوجده يبري نبله وجد إبنه يبري نبله فالتقيا وتعانقة عناق الأب مع ابنه ثم قال يا إسماعيل إن الله أمرني أن أبني له بيتا ها هنا الله أمره أن يبني البيت أمرني أن ابني بيتا ها هنا تعينني قال نعم وعينك فقاما ببناء البيت إبراهيم يبني وإسماعيل يناوله الحجارة وإذ يرفع إبراهيم القواعدة وإذ يرفع إبراهيم القواعدة من البيت وإسماعي ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم طلب من الله يتقبل منه ما هذا العمل العمل الصالح الذي هو بناء البيت العتيق تقبل مننا إنك أنت السميع العليم إذ يرفع إبراهيم القواعدة من البيت وإسماعيل إنك أنت السميع العليم فهذا فيه الإخلاص لله عز وجل في العمل والدعى من الله بالقبول فهذا قصة بناء البيت قصة بناء البيت بيت العتيق