[300] دلالة طلب إبراهيم وإسماعيل أن يجعلهما مسلمين - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
مسألة الرابعة طلبهما أن يرزقهما الله الإسلام وهماهما والغفلة عن هذه الكلمة من العجائب نعم المسألة ثالثة الرابعة أنهما طلب من الله القبور خافة من الرد إن كانت السمع العليم ربنا
وجعلنا مسلمين لك طلب من الله أن يجعلهما مسلميني مستسلمين له بالتوحيد من قادين له بالطاعة لم يعجب بعملهما ولا بأن هذا خليل الله وهذا ابنه لم يعجب بذلك ويقول لسنة بحاجة إلى أن ندعو
الله أن يجعلنا مسلمين فالدعو الله نجعلهما مسلمين ربنا وجعلنا مسلمين لك مسلمين من قادين لأوامريك ونواهيك فالهداية بيد الله سبحانه وتعالى وهذا اعتراف منهما بحاجتهما إلى الله عز وجل
وهما مسلمان موحدان ومع هذا يسألان الله أن يجعلهما مسلمين لأن العبد لا يستغني عالربه قد يكون الإنسان مسلمان ثم يرتد عن الإسلام قد يكون مسلمان محتديا ثم يرتد وهما يسألان الله جل وعلا
أن يثبت فيهما الإسلام جعلنا مسلمين لك الآن فيهما من بعض المغرورين من يقول لما ذا تعلمون أولاد المسلمين التوحيد والعقيد أو هم مسلمون ماهم بحاجة إلى هذا موحدون من الأصل ما يخافون
عليه من الإنحراف أخافون عليه من الجهل هذا إبراهيم وإسماعيل يقول أن ربنا وجعلنا مسلمين لك هل الإنسان بحاجة إلى الله عز وجل يهديه وأن يثبته وأن يدلله على الطريق الصحيح ولا يعتمد على
معرفته وعلى علمه وعلى إيمانه لا يعتمد على هذا هو بحاجة إلى الله بحاجة إلى الله عز وجل ثم قال ومن ذريةنا ومن ذلك الدعا لهم بالصلاح والإسلام الإنسان لا يغفل عن درية ولا يقتصر على
الدعاء لهم بالهدايا والإسلام بل مع الدعاء يقوم بتربيةهما وأتعليمهما وإزامهما بالعبادة ربيهم من ذلك ومن ذلك الدعا لهم ومن ذريةنا أمة مسلمة لك وقد جعل الله من ذرية إبراهيم الأنبياء
والمرسلين والصالحين واستجابة لدعائه عليه الصلاة والسلام نعم لم يغفل عن درية