[356] فضل البيت الحرام والكعبة المشرفة - صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم أم بعد قال الشيخ رحيم الله المسألة الحادية عشرة يعني من هذه الآية وإذ يرفع وإبراهيم المستغادة من هذه الآية وإذ يرفع وإبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل عبنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليب عبنا وجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا تب علينا إنك أنت التواب الرحيم في آتين الآيتين بنا إبراهيم وإسماعيل للبيت كعبها المشرفة بعدما وضع القواعد لها رفع فوق القواعد البنى وإذ يرفع وإبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل إذ أنه مع أبي يساعده على هذا البنى العظيم الذي هو تأسيس هذه الكعبة المشرفة التي جعلها الله متابة للناس وأمنا فجونها واعتمرون ويتوجهون إليها في صلواتهم فهي تجمع الأمة الإسلامية تجمع الأمة الإسلامية من مشارك الأرض ومغاربها حجا عمرة وتوجها في الصلاة وهذا من نعم الله على الأمة الإسلامية في كل زمان ومكان إلى أن تقوم الساعة إلى أن يشاء الله رفع هذا البيت وهدمه على يدي أحد الأشقية ويرفع القرآن أيضا ولا يبقى إلا شرار الخلق فهذا البيت نعمه من الله وإلى أن يرفعه الله سبحانه وتعالى في آخر الزمان وابناه إبراهيم وإسماعيل لهذا البيت تشريف لهما على سائر الناس خصهم الله بذلك فهما وقت بنائه رفع الدعوات المباركة إلى الله عز وجل هذه الدعوات فقد سبق ذكر أو قراءت ما ذكره الشيخ من المسائل على المستمبطة منها تين إلا يتين وقفنا على المسألة أو الفائدة الحادية عشره