[357] دعاء إبراهيم وإسماعيل لذريتهما أن يجعلهم الله مسلمين، وتنكر بعض الذرية لنعمة الإسلام

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال رحمه الله الحادية عشره أن دعوتهما بهذه النعمة التي هي أعظم النعم من الدرية جعله الذرية من أعظم المصائب أن دعوتهما الخليل وإبنه سماعيل لدريتهم أو من دريتنا أمتم مسلمتلك دعوا الله أن يجعل من دريتهما مسلمين لأن الوالد يدعو لوالده ويدعو لأولاده ويدعو لإخوان المسلمين هذا شأن المسلم لا يقتصر على نفسه فقط فهما دعوا لدريتهما أن يجعل الله منهم أمة مسلمة على دين إبراهيم الخليل إبنه سماعيل الذي هو الحنيفية السمحة ومع هذا تنكر بعض الذرية تنكر للإسلام وانتسبوا إلى غيره إما من الأديان وإما من القوميات أو الإنسانية فهو ما أشبه ذلك هذا تنكر لنعمة الله عز وجل خصوصاً اليهود والنصارة فإنهم أشد الناس نفرة من هذا الإسلام وآب العرب إسماعيل عليه السلام فمن ذرية إبراهيم ومن ذرية إسماعيم من تنكر لهذه النعمة وانتسبى إلى غيرها وهذا مشاهد الآن من الذين ينتسبون للقومية العربية أو ينتسبون إلى الإنسانية وإنسون الإسلام هاو ينتسبون إلى اليهوديةه النصرانية حيث يقول اليهود والنصارة "كون هوداً أو نصارة" يدعون الناس "كون هوداً أو نصارة" تهتدوا على الله جل وعلا بل ملة إبراهيم حنيفة وما كان من المشركين بل ملة إبراهيم هذا الذي يجب علينا أن نتمسك بهملة إبراهيم وذين جميع الأنبياء تنكروا لهذا وكفروا هذه النعمة ولا حول ولا قوة إلا بالله فمن ينتسب إلى غير الإسلام فهو من الخاسري وإن كانوا يزعمون أنهم عقلاء وأنهم فكرون وأنهم متحظرون إلى آخر ما يفتخرون به لكنه افتخار بالباطل وانتبه