[358] تفسير قوله تعالى : "ربنا وٱبۡعثۡ فيهمۡ رسولٗا منۡهمۡ يتۡلوا عليۡهمۡ ءايٰتك ويعلمهم .." الآية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال رحمه الله تعالى وأما الآية السادسة ويقوله تعالى ربنا وبعث في مصون منهم يتنو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والخكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم والبشرية بحاجة إلى رسول يبين لها هذا الإسلام الذي هو دين إبراهيم دعو الله بقوله ما ربنا وآذ فيه أنه يستحب ومن سباب القبول للدعاء أن يبدأ بربنا أو ربي يبدأ بنداء الله عز وجل والربوبية ربنا وبعث فيهم إبعث فيهم في درية إبراهيم وإسماعيل إبعث فيهم رسولا وبعث فيهم رسولا منهم لا من غيرهم وهكذا الرسل إنما يبعثون من أقوامهم وبلسان قومهم ما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم ربنا وبعث فيهم رسولا منهم رسول من الله عز وجل ربنا وبعث فيهم رسولا منهم لأي شيء يتلو عليهم آياتك ويزكيهم ويعلمهم الكتابة والحكمة إنك أنت العزيز الحكيم وهذا الدليل على أن الدين لا يتلقى إلا من الرسول عينه الصلاة والسلام رسولا منهم يتلو عليهم يعني يقرأ عليهم آياتك آياتك الواحي الذي ينزل عليه يقرأه على أمته بل له لهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتابة يعلمهم الكتاب المنزل الذي تنزله عليه وكذلك الكتاب الذي هو الخط بالقلم يناذى نعمة من الله عز وجل نون والقلم وما يصطرون الكتابه نعمة من الله عز وجل ويعلمهم الكتاب لا يجرد وجوده لا بد من من يعلمه ويبينه للناس فلا يكفي وجود الكتاب وجود القرآن لا بد من يبين للناس ولا يبينه إلا الرسول صلى الله عليه وسلم الذي ينزل عليه يبين ما انزل لتبين للناس ما نزل إليهم ثم من بعد الرسول ورثت الرسول صلى الله عليه وسلم وهم العلماء يبينون هذا الكتاب سواء التورات والإنجيل أو القرآن وكتاب المنزل عليه لأمةه ومن ذلك القرآن وكل الله بيانه لإلى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وإلى ورثت رسوله وهم العلماء ابتداء بالصحابة رضي الله عنه تابعين وأتباع التابعين إلى آخر العلماء في هذه الأمة وهم يبينون للناس هذا القرآن ولا يجوز للنسان أن يفسر القرآن برائه أو بن عنده أو بما قاله هلان أو علان منفسر آية قلنا له هات دليلك على هذا التفسير هات دليلك هذا عمل الرسول صلى الله عليه وسلم وورثته ما عندك دليل نرد عليه تفسيره لا ما انفسره لا من موروث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي وكل الله تفسيره إليه يتلو عليه ما ياتك ويعلمهم الكتابة والحكمة ويزكيهم تزكيها التطهير ويزكيهم من الشرك من الذنوب والمعاصي ويوزكيهم إن كانت العزيز الحكيم استجاب الله هذه الدعوة المباركة من إبراهيم وإسماعيل فبعتها محمدا صلى الله عليه وسلم من ذرية إبراهيم وكان العرب لم يبعث فيهم رسول إلا هذا النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يبعث من ذرية إسماعيل إلا هذا الرسول الخاتم صلى الله عليه وسلم أعظمهم موسى عليه الصلاة وسلم كلم الله فلما بعت الله محمد صلى الله عليه وسلم كان من ذرية إسماعيل من العرب حسد اليهود والنسارة حسد العرب وكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم وهم يعرفون أنه رسول الله اللهم الحسد لهذا النبي وليومته على أن كفاروا به وهم يعلمون أنه رسول الله وكانوا يريدون احتجاز النبوة في بني إسرائيه والله يختص برحمته من يشاء لا يحجرون على الله سبحانه وتعالى أنه لا يبعث رسول إلا من بني إسرائيه الفاضل بيد الله يُتيه من يشاء وهو أعلم حيث يجعلوا رسالته كان الواجب أن يكون أول من يؤمنوا بهذا الرسول إنهم علماء يعرفون وإيا يفتقون ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون تعلمون أنه رسول الله وأن القرآن كلم الله تعلمون هذا لأن موجود في التوراة والإنجيل ذكر هذا الرسول صفة هذا الرسول الذين آتناهم الكتاب يعني الرسول صلى الله عليه وسلم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم ما أنكروا رسالته يهلا بها وإنما أنكروا رسالته حسداً وبغياً من عندي أنفسهم والعياد بالله في محمد صلى الله عليه وسلم ولهذا قال صلى الله عليه وسلم أنا دعوة أبي إبراهيم أنا دعوة أبي إبراهيم يشير لهذه الآية أبناء بعد فيهم رسولاً منهم