[359] بيان أن تعليم الكتاب والحكمة من مهام الرسل وورثتهم - صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وَأَرَبَّنَا وَبْعَدْ فِيهِم رَسُولَمْ مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَةَ وَالْحِكْمَةَ وَيُوْزَكِّهِمْ إِنَّ كَانْتَا الْعَزِيزُ الْحَكِيِمْ هَلَا مِنْ نُصْحِهِمَا لِذْرِيَّتِهِمَا يعني يقرأ عليهما ياتك آياتك الواحي الذي ينزل عليه يقرأه على أمته بل له تلو عليهما ياتك ويعلمهم الكتاب يعلمهم الكتاب المنزل الذي تنزله عليه وكذلك الكتاب الذي هو الخط بالقلم والقلم وما يصطرون الكتابه نعمه من الله عز وجل ويعلمهم الكتاب لأن الكتاب ما يكفي وجوده مجرد وجوده لا بد من من يعلمه ويبينه للناس فلا يكفي وجود الكتاب وجود القرآن ولا يبينه إلا الرسول صلى الله عليه وسلم الذي انزل عليه هو الذي يبين ما انزل لتبين للناس ما نزل إليهم ثم من بعد الرسول ورثت الرسول صلى الله عليه وسلم وهم العلماء وما يبينون هذا الكتاب سواء التوراة والإنجيل أو القرآن فمهمة الرسول أنه يبين الكتاب المنزل عليه لأمته ومن ذلك القرآن وكل الله بيانه إلى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وإلى ورثت رسوله وهم العلماء بتداء بالصحابة رضي الله عنه تابعين وأتباع التابعين إلى آخر العلماء في هذه الأمة وأم يبينون للناس هذا القرآن ولا يجوز للنسان أن يفسر القرآن برائه أو بنعنده أو بما قاله هلان أو علان من فسر آية قلنا له هات دليلك على هذا التفسير هذا عمل الرسول صلى الله عليه وسلم وورثته ما عن بك دليل نرد عليه تفسيره ننفسر بالنظرية الحديثة والبخترعات وننفسره لا من موروث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي وكل الله تفسيره إليه