[365] الكافر سفيه العقل وإن زعم أنه مفكر ومخترع - صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال رحمه الله و أما الآية السابعة وهي قولو تعالى و من يرغب عملة إبراهيم إلا من سفها نفسه و لقد استفينه في الدنيا و إنه بالآخرة من الصالقين و من يرغب عملة إبراهيم من استفهم استنكار و من يرغب عملة إبراهيم لا أحد يرغب عنها إلا من سفها نفسه خسر نفسه ما خسر ما له لخسر أهله لخسر نفسه و سفها نفسه وهو يزعم النعاطل فإذا رغب عن ملة إبراهيم فهو سفيه خفيف العاطل وإن كان يزعم و أنه مفكر و أنه مخترع و أنه و أنه فجميع الكفار من هذا الصنف الذين لم يقبلوا ملة إبراهيم عليه السلام التي بعث بها محمد صلى الله عليه وسلم يزعمون أنهم عظماء و أنهم و أنهم لما لم يتبعوا ملة إبراهيم التي هي التوحيد والعبادة والدين فإنهم سفها و أهني عظمون أنفسهم و الناس عظمونهم و الناس عظمونهم و لم فكرونها أولاي كذا و كذا هولاي سفها كل من رغب عن ملة إبراهيم فهو سفيه أي إن كان الملوك والرؤسى والعلمى و كل من لم من رغب عن ملة إبراهيم وتركها رغب عنها يعني تركها رغب فيها ما في فرق من رغب عنها و رغب فيها بلا رغب عنها يعني تركها رغب فيها يعني أخذها و قبلها من يرغب عن ملة إبراهيم لم يقول وما يرغبوا في ملة إبراهيم فهو سفيها هذا هو العاقل إلا من سفها النفسه خله يسميه نفسه و يسميه الناس ما شاءه من القاب التعظيم والافتخار والذلك هو سفيه سفيه يخجر عليه سفيه يخجر عليه تصرفات و يمدخون المختارعين و يمدخون المفكرين يمدخون سفها يمدخون السفها