[366] المسائل المستفادة من قوله تعالى : "ومن يرۡغب عن ملة إبۡرٰهـۧم إلا من سفه نفۡسهۥۚ .." الآية
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
17:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فهي من جوامع الكلم وأظهر المراهين وفي السنة في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة والسلام وأُوتيت جوامع الكلم نعم فنذكر شيئًا من جوامع هذه الآية نعم شيئًا من ذلك كل
الآية فيها غزارة علم نعم ومنه تعظيم البيت وحجه ومع إقرار علمائها للكتاب لذلك يرعبون عن وهذه مسألة مهمة يدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم ومن يرغب عن سنة فنس مني فالذي يرغب عن ملت
إبراهيم رغب عن الإسلام إلى أي دين شاء يهودية نصرانية مجوسية شيوعية لبرالية إلى أي مبدأ وإلى أي نحلة يريد فإن صاحبها سفيه ملت أبيكم إبراهيم قال جل وعلا يا خل سورة الحد وما جعل عليكم
في الدين من حرج اللي هو دين الإسلام ملت أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين إبراهيم سماكم المسلمين أمن قبل فدين إبراهيم هو الإسلام اليهود يقول الله دين إبراهيم هو اليهودية النصار يقول
دين إبراهيم هو النصرانية قال الله جل وعلا ما كان إبراهيم اليهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلماء وما كان من المشركين هذا دين إبراهيم عليه السلام ما هو بيهودي ولا كاذا يكون يهودي
ونصراني والنصرانية والمهودية وما انزلت إلا من بعده يا أهل الكتاب لم تخاجون في إبراهيم وما انزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفهل تعقلون فإبراهيم حنيف مسلم فكل حنيف مسلم فإنه على
دين إبراهيم ومن أعرض عنه فإنه سفيه خفيف العقل ناقص العقل باطل التصرف سفيه لا يصح تصرفه نعم شوف حكم الله عليهم بالسفة نعم كما ذكرنا أن كثير من الناس رغيبوا عن التسمي بالإسلام
ترغيبوا عن التسمي بالإسلام لأن الله لعن النصارة وليعن اليهود وما يسمون أنفسهم اليهود اسمون أنفسهم إسرائيل إسرائيل هذه إنما حدثت قريبة النصارة تخلّوا عن اسم النصارة إلى المسيحية
كذبا وزورا ليس مسيحية المسيحية من كانوا على دين المسيح هؤلاء ليس على دين المسيح يقال لهم النصارة كما هو اسمهم في القرآن فتبرّأوا من الإسلام هذا يقول أننا إسرائيل ولا يقول أننا
المسيحيين وشوعية الشوعية ولا يؤمنون بدين والليبرالية يقول أن الإسلام بلا حقيقة فس مسلم لا يصلي ولا يزك ولا يصوم ولا يعمل أي شيء إنما الليسم مسلم هذا كذب ليس بمسلم هذا ملحد إسلام ما
هو بالتسميه إسلام حقيقة الإسلام له أركان وله أعمان وله أحكام كثيرة هل الآن الإسلام مجرد تسمي مسلم ولا يعرف من الإسلام شيء لو سألته ما هو الإسلام ما يدري تقول له يا خي لا تقول له يا
خي قال لا يا فلان يا فلان أنت تقول إنك مسلم بيّلنا ما هو الإسلام الذي أنت ما يدري إشى الإسلام إن أول الإسلام هو التوحيد كما قال صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهده أن لا إله إلا
الله وأن محمد الرسول الله هذا أول شيء هو ما عنده توحيد ولا يصلي ولا يزك ولا يصوم ولا يحج ولا يعتمر ويقول أننا مسلم يا أنهما يعرف الإسلام نعم المسألة الثالثة واعجب من ذلك أنهم لا
يعرفون معنى الإسلام وعندهم لا فضل لا يعرفون معنى الإسلام ينتسبون إليه ولا قلب منهم ما معنى الإسلام الذي تنتسبيره ما يفيد شيء ما يفيد شيء أن الإسلام توحيد ما يفهم هذا الإسلام هو
الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله هذا هو الإسلام وما يعرف هذا الإسلامه بس نعم هذا الزيان منهم يقول أنا مسلم ولا الشيء ما يقول مسلم بعد ينفر من
الإسلام نعم بل هذا عندهم صورة لا معنى لها صورة لا معنى لا يقول مسلم وليس هناك معنى لهذه الصورة صورة بلا حيات بلا حقيقة مسلم صوري مسلم صوري أحقيقة له كثير هذا الآن في الناس من من
يدعون الإسلام وتوقف واحد وتقول لها أنت مسلم تعاليشرح لي الإسلام تعاليشرح لي عملك ما تلقى عند الشيء كيف تقول أنك مسلم إسلام هو دعوة تسمي فقط نعم المسألة الرابعة أعجب من الجميع أنهم
إذا بينا لهم معنى هو اشتد إنك إذا بينا لهم معنى هو اشتد إنكارهم نذالك جاءهم عالم وشرح لهم معنى الإسلام أنكروا ذلك يا هذا تحجر هذا تحجر وهذا مصادرة للعقول ومصادرة وصايا وإلى آخر ما
يقولون هذه تعبيراتهم الآن هذه تعبيراتهم الآن إذا قيلوا ويفلانت ما تصلي ونتقول إنك مسلم يقول الإسلام ما هو بصلاة الإسلام ما هو بصلاة ولهوبة الإسلام في القلب والإسلام هدري كيفه ولا
نعمل ولا نشاهد نعم وله يصلي ولا هذا متشدد هذا متشدد أو يقولون إرهابي أو يقولون إنفرون من الإسلام إذا رأى واحد يصلي ويصوم وتعبد قالوا هذا متشدد الإسلام يقولون سمح سمح يعني معنى تخلي
عن هذا السماحة لم سمح لكنه سمح في أحكامه أو سمح في الإنفيلات منه وأنه يكفي اسمه ما هو سمح بالطريقة هذه تسامح تسامح ما هو كذا تسامح الذي شرعه الله سبحانه وتعالى شرع الله الدين السمح
الذي لا حرج فيه فالمريض له حكم والمسافر له حكم هذا يسر الإسلام تمشى ما أحوال الناس ولا يكلموا ما لا يطيقون لا يكلموا الله نفسا إلا وسعها إذا مرتكم بهامر فأتوا منه ما استطعتم هذا
يسر الإسلام المشروع هذا كذب على الإسلام شتد إنكارهم لذلك لأنهم يريدون أن يكون مسلمين بدون الإسلام ولا تشدد كما يقولون ولا وصايا ولا ولا يريدون الحرية نعم معنى هم يقرون هذه الآية
وأمثالها مما يفسر الإسلام الصحيح كقرونها ولكن لا يعملون بها نعم وملاة جميع الرسل على الإسلام الذي هو عبادة الله وحده ولا شريك له بما شرع لأن الشرع تختلف كل وقت بحسبه فعبادة الله
بما شرع في كل وقت هو الإسلام ولذلك كل أتباع الرسل مسلمون كلهم مسلمون لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة لمصلحة البشرية فما شرع لمن قابلنا لا يناسب لنا الآن كل قرن كل جيل كل له ما يناسبه
لكل ياجل كتاب كل ياجل كتاب فالإسلام هو عبادة الله بما شرعه في كل وقت به كل أتباع الرسل كلهم مسلمون ولله الحمد نعم بالإسلام العام ثم صار الإسلام خاصا بما بعث به محمد صلى الله عليه
وسلم إلى أن تقوم الساعة هذا هو الإسلام نعم فالواجب للتماع لا مجرد الإقرار مع المرغوب عنها لا مجرد المقصود بالإسلام هو الاتباع من التي ابراهيم المقصود منها معرفتها ثم اتباعها أما من
عرفها ورغب عنها كاليهود والنصارة فهؤلاء ليس مسلمين من عرفها ورغب عنها فليس مسلمين مجرد العلم لا يكفي لا بد من العمل العلم مربوط بالعمل أما علم بدون عمل هالحجه على صاحبه وهو أول من
تسعر بهم النار يوم القيامة علم بعلمه لم يعملا معذب من قبل عباد الوثن لا للمرتبط العلم مرتبط بالعمل نعم المسألة السادسة هذا هو هذا الذي يشرنا عنه أن هذا غاية السفاة تخلص من الدين
ومن الإسلام وإن كان ينتسب إليه هذا هو السفاة وإن كان يدعي العقل والفكر والتقدم والحضارة فهو من أسفه السفاة حيث لم يعمل بالإسلام على الوجه الصحيح نعم المسألة الثامنة كيف يطلب أفضل
من طريقه والله سبحانه هو الذي استفاه ووعده في الآخرة ما وعده بسبب طريقه فمن يروا عن ملك إبراهيمة إلا من سفها نفسه وقد فمن يريد الشرف يدخل في ملك إبراهيم دخول صحيحاً ويتبع محمد صلى
الله عليه وسلم الذي يبين ملك إبراهيم ما هي نعم
ثم ورحنا إليك أن اتبع ملك إبراهيمة حنيفاً وما كان من المشركين ما هي ملك إبراهيم التي وعث بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم