[405] تفسير قوله تعالى: "وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهّرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود"

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم والذلك أنزل الله إنما المشركون نجس فلا يقرب المسيد الحرام بعد عامهم هذا أسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين نواصل الدروس إن شاء الله مع أهل فوائد التي استمتعها الشيخ عمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله من القرآن الكريم وهي فوائد عظيمة متعلق بالإيمان والعقيدة وقد انتهينا إلى قوله تعالى واهدنا إلى إبراهيم وإسماعي الأنطاهرة بيتية للطائفين والعاكفين والركع السجود عاهدنا أمرنا أمرنا إبراهيم وابنه إسماعي عليه الصلاة والسلام لما أمرهما ببناء البيت أمرهما أن يطاهراه والطهارة هي النزاهة والنظافة من الأقدار حسية والمعنوية أنطاهرة أمر الأثنين رحمه إسماعي أي نزهاه ونظفاه من النجاسة الحسية من البول والغاية والنجاسات والمعنوية وهي أهم وهي الشرك يعني الشرك نجاسة أشد من نجاسة البول والغاية والشرك نجاسة معنوية فلا يليق أن المشرك يقرب المسد الحرام لا يليق المشرك وهو يحمل الشرك أن يطوه بالمسد الحرام لأن المسد الحرام لما بيتي التوحيد والعبادة لله عز وجل طاهرة بيتي طاهراه من النجاسات الحسية والمعنوية لمن للطائفين الذين يطوهون بالبيت بدأ بهم قبل العتكاف وقبر الصلاة لأن الطواف خاص بالبيت العتيق وليطوه بالبيت العتيق ولا يطاه بشيء على وجه الأرض لا يطاه بالبيت العتيق لا يطاه بمقامات العولية ولاضرحة هذا لم يشرعه الله عز وجل فالشرعه أبليس لا يجوز الطواف بغير الكعبة المشربة وامل اعتكاف والصلاة يشرعون في كل مكان فتخصيص الطواف تقديم لهذه الحتمة ولم يشرع لعبادة أن يطوه بشيء على وجه الأرض أن طهر بيت للطائفين والعاكفين والعكوف هو المكث في المكان المكث في المكان للعبادة وذكر الله عز وجل تفرغ جضطاعه وهذا عبادة عظيمة ومساجد عبادة عظيمة يقصد بها التفرغ العبادة الله عز وجل وتكون في المسجد الحرام وفي غيره من المساجد وأنتم عاكفون في المساجد كل المساجد التي يصلى فيها الجماعة يشرع فيها ولكن الاعتكاف في المسجد الحرام والمسجد النبوي المسجد الأقصى أفغل من غيرها وإلا فالاعتكاف جائز في جميع المساجد التي هي بيوت الله عز وجل والعاكفين والركع السجود يعني المصلين خصة الرقوع السجود لأنهما أعظم أركان الصلاة رقوع والخضوع لله عز وجل ولنحنا عبادة لله عز وجل هذا لا يجوز الله لله لا يجوز لنحنا لغير الله وذلك ولنحنا للروزة الحرام إنه عبادة نوع من العبادة هذا لا يكون لله سبحانه وتعالى هو الذي يركع له وسجد الله سبحانه والركع جمع راكع السجود جمع ساجد سجود على الأرض ولا يسجد الله لله سبحانه وتعالى لا يسجد لاحد هذا عبادة من سجد لغير الله فقد أشرك من ركع لغير الله قد أشرك أنه صرف نوعا من أنواع العبادة لغير الله عز وجل الله أمر إبراهيم وإسماعيل عليه السلام وإمام أن يخلية البيت من الموانع التي تمنع الطائفين والعاكبين وركع السجود وكذلك يخلى من الشرك ودعاء غير الله سبحانه وتعالى والشرك لا يجوز في أي مكان ولكن مسد الحرام اشد لأن المسد الحرام هو قبلة المسلمين ومصدر التوحيد فإذا فعل في المسد الحرام انتشر في الأرض بواسطة الذين ياتون المسد الحرام وماذا شاهدوا الشرك فيه؟ رجعوا به إلى بلاده ولا يجوز أن يترك المشرك في الحرام لا يجوز أن يترك المشرك في الحرام عموما وعند البيت خصوصاً ففتح النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح الله له مكة أمره أن يمنع المشركين قال تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس نجاسة الشرك إنما المشركون نجس فلا يقرب المسد الحرام بعد عامهم هذا الذي هو عام الفتح ولهذا أرسل النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت عليه هذه الآية أمر أبا بكل أن يحجب الناس بالسنة التاسعة لأن فتح مكة كان في السنة الثامنة أرسل أبا بكل يحجب الناس وأرسل عالياً ينادي الناس لا يحجب بعد هذا العام مشرك ولا يقوف بالبيت عوريان أعلن هذا للناس فمنع المشركون من دخول الحرام الوصول للمسد الحرام ومنع العريف الطواف لأنه كان في الجاهلية يطوفون عراتاً ويظنون أن هذا عبادة لله عز وجل ويقولوا لا نطوف بثياباً عصينا الله فيها فمن وجد أحداً منه لماكة يعيره ثياباً وإلا فإنه يطوف عرياناً ويعياد بالله ويظنون أن هذا عبادة لله وإذا فعلوا فاحجةً يعني طواف البيت عراه قالوا وجدنا عليها آباءنا والله وأمرنا بها فالذين ينادون بالعري اليوم خصوصاً للنساء هؤلاء يأمرون بالفحشة فلما تطهر البيت من المشركين والعرات حج النبي صلى الله عليه وسلم السنة العاشرة من الهجرة أمر الله به إبراهيم وأمر به محمد صلى الله عليه وسلم طهر بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود والحمد لله ان ذلك التاريخ والبيت مقهر بأيدي المسلمين والولاة أمور المسلمين مطهر من الشرك مطهر من العري إلا من انفلت عن أمر الله واتلفض بالشرك أو فعل شيء من الشرك خوفية حسابه على الله ما العلان هذا ليس موجودًا والحمد لله لأن هذا بيت التوحيد فلا يليك أن يفعل حوله شرك بالله عز وجل لأنه ينتشل في الأرض لأن مكة هي مصدر التوحيد مصدر العبادة لله عز وجل لا يجوز أن يترك فيها الشرك والبدع لا بد أن تطهر بهذه الأمور لدي مسألة عظيمة أنه تطهر البيت العتيق وما حوله تطهر من الشرك ومن النجاسة ويمكن الطائفون والعاكفون والركع السجود من العبادة لله عز وجل فيه