[414] تفسير قوله تعالى: "وإذ قال إبراهيم ربّ اجعل هذا بلدًا آمنًا وارزق أهله من الثمرات من.." الآية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وأما الآية الرابعة وهي قول الله تعالى وإذ قال إبراهيم ربج على هذا بلدا آمن وارزقاه له من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر قال ومن كفر فهم اتعه قليلا ثم يضطره إلى عذاب النار وبئس المصير ففيها مسائل الآية وهايا قوله تعالى وإذ قال إبراهيم ربج على هذا بلدا آمن إبراهيم عليه السلام لما جاء إلى هذا الوادي الذي أمره الله أمره الله أن ينقل بعض ذريته إليه ويسكنهم فيه ولم فيه حد ولا في أنيس يوم أن جاء بهما فيه حد ولا فيه ماء ولا فيه كل ولا شر سبحان الله دع الله إبراهيم دع الله ربج على هذا بلدا إذ المكان أنه بر قحل ليس فيه أنيس وليس فيه ما وليس فيه وليس فيه ثمار وليس فيه شيء إجعله بلدا إجعله بلدا مسكونا مأهولا قد استجاب الله ذلك أنبع الماء زمزم وجاءة القبائل وسكنت حوله وإسماعيل عليه السلام واستأنسا بهم جعله الله بلدا بعد أن كان مُقفِر استجاب الله دعا لهذا في الآية الأخرى " واربج على هذا البلدا " يعني لم نصار بلدا دع الله ثانيا ربج على هذا البلدا آمنا وجنبني وبانية أن نعبد الأصنان استجاب الله دعا تحول هذا الوادي الموحش القهر إلى بلد مسكون مأهول هذا من عجائب آيات الله سبحانه وتعالى وإجابته لخليله إبراهيم " فجعل فهلة من الناس تهوي إليهم " وارزقهم من الثمرات " لعلهم يشكروا " استجاب الله دعاه " تحول بهذا البلد القهر إلى بلد مأهول " ورزق الله أهله من الثمرات " بهما في شيء ما في هنتاج " لكن يجلب إليه ثمرات كل شيء من العرض " وإجابه لدعوة الخليل عليه الصلاة والسلام " هذا من عجائب قدرة الله سبحانه وتعالى