[415] استجابة الله دعاء خليله إبراهيم حيث جعل مكة بلدًا آمنًا - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
المسألةُ أولى دعوةُ إبراهيم أن يجعلهُ آمِنَا وَلَا رَبُرَهِمْ أَنْ يَجْعَلَهُ بَلَدًا أول شيءِ بَلَتْ إِدَى الْأَنْتَانْقَهُ ثانياً يكون آمِنَا يكون آمِنَا من دخلَهُ يَأْمَنْ عَلَى
نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ استجابَ اللهُ دُعَاءَهُ وجعلَ هذا البلد آمِنَا إلى يوم القيامة إلى يوم القيامة حتى إن الرجل يلقى قاتل أبيه أو ابنه فلا يهيجه داخل الحرام هذا في
الجاهلية كيف من الإسلام؟
أولاً يروا أننا جعلنا حراماً آمِنَا ويتخطَّفوا الناس من حولهم هذا من آيات الله جعل الأمن في هذا البلد البلد الأمين سماه الله البلد الأمين هذا من آيات الله سبحانه وتعالى في حين أن
الناس يسائل الأرض اتقاتلون ويتخطَّفون أما هذا البلد دخل له كانا كان آمِن حتى الطيور الطيورة التي فيه والصيد لا ينفر صيده لا ينفر صيده ولا يهيج صيده الله أمنا من كان داخل هذا الحرام
هذا من آيات الله سبحانه وتعالى وهو إجابة لدعوة الخليل فبجعل هذا البلد آمِنَا ورزق أهله من السمرات ثلاث دعوات من الخليل عليه السلام وإستجاب الله له فحقق هذه الثلاث جعله بلداً جعله
آمِنَا رزق آهله من السمرات إلا أن إبراهيم عليه السلام في دعوة الله جل وعلا استدرك عليه قال ومن كفر فإن الله يرزقه الله يرزق الكفار ويرزق المسلمين
ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير فالله يرزق العباد مؤمنه وكافره لكن المؤمن استمر رزقه له في الدنيا والآخرة وأم الكافر فإنه في الآخرة يضطره أن يلجئه إلى عذاب ألين بكفره وهذا من
رحمة الله سبحانه وتعالى الله جل وعلا حرَّم مكَّه يوم خلق السماوات والأرض وليجعل هذا البلد آمِن المعانى أن الله حرَّمه قبل ذلك يوم خلق السماوات والأرض هذا من باب التأكيد والعناية من
إبراهيم عليه السلام بأهل هذا البلد نعم المسألة الثانية دعوة إبراهيم من البلد واهلي بالأمن والرزق ومن عمد عليهم بالأمن وهو ضد الخوف وبالرزق الذي هو ضد الجوع وليهذا قال جل وعلا لإله
قريش إله فيهم رحلة الشتاء والصيف فليعبد رب هذا البيت الذي أقعامهم من جوع وأمنهم من خوف هذا من نعم الله ومن آيات الله سبحانه وتعالى المسألة الثالثة الآية العظيمة في إجابة هذه الدعوة
قالوا من السمارات معنوا ما فيه شيء ما فيه انتاج ما فيه فواك ما فيه تمور ما فيه أي انتاج غير ذيزرع غير ذيزرع ومع هذا يسر الله له الأرزاق تجلب له من كل يجب إليه ثمارات كل شيء هذا من
آيات الله سبحانه وتعالى