[417] تخصيص الإمامة بالمؤمنين وعموم الرزق لأهل الإيمان وغيرهم - صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المسألة الرابعة تخصيصه بها من آمن بالله واليوم الآخر المسألة الخامسة قوله ومن كفر فلما دعا بأمر الدين منع الله الظالم من ذرية ولما خصب الأمر من آمن قال الله ومن كفر وذلك للفرق بين الدارين لما قال لإبراهيم "إني جاعلك للناس إماما" أي قدوة يقتدابك في العالم يقتدابه في العالم "إني جاعلك للناس جميع الناس إماما" أي قدوة لهم في الخير والعبادة والتقديم على غيرك يجعل منهما إما هذا من شفقته على ذريته قال الله ومن ذريته قال الله وعلا لا ينالوا عهد الظالمين الظالمون من ذريتك لا ينالوا هادئ الشيء هذا خاص بالمؤمنين لما دعا بالإمامه لذريته الله خصتها بالمؤمنين دون الظالمين ولما دعا لذريته بالرز وخص ذريته من آمن منهم بالله عمم الله جل وعلا نظر الفرق هذا في الدنيا والأولى في الآخرة في الآخرة لا ما يكون لللل المؤمنين أما في الدنيا فيكون للمؤمنين فأخبر أنه لو عمل عاصيفه بالأمن والرزك فإنه يضطره إلى عذاب النار الله ومن كفر فإن الله يرزقه وهو كافر ويؤمنه وهو كافر هل يفهم من هذا كرامة الكافر على الله قال لا هذا إنما هو في الدنيا يرزقه في الدنيا ويؤمنه في الدنيا فهي فرق بين الدنيا والاخرة الدنيا يشترك فيها المؤمن والكافر وأما الآخرة فيخاصة للمؤمنين خاصة للمؤمنين أما الكفار فإنهم في النار والعياد بالله فهي فرق بين الدنيا والاخرة الدنيا يشترك فيها البر والفاجر والمؤمن والكافر وأما الآخرة فإنها لأهل الإيمان خاصة عن الجنة لأهل الإيمان خاصة ويحرم منها الكفار يوم القيامة