[419] مجاورة البيت الحرام تنفع المؤمن دون الكافر - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
المسألة السابعة أن المجاورة عنده كما أنها تنفع المطيع فهي تضر العاصي لقوله ثم أضطره إلى عذاب النار ولذلك انتقل ابن عباس منها إلى الطائف المجاورة حول البيت تنفع المؤمن وكان في مكة
المشركون عبدت الأوثان كان فيها أبو جهل وأبو لهب وفيها وفيها من المشركين ما انفعتهم المجاورة يضطرهم إلى عذاب النار وهم من جيران البيت فالجوار في مكة ما ينفع للمؤمن أو في المدينة ما
ينفع للمؤمن وأما الكافر فلا ينفعه الجوار ينبعوا الناس الآن يعتقدون أنهم منهل الجنة إذا كانوا في مكة وفي المدينة أنهم منهل الجنة ولو عملوا ما عملوا من الذنوب والمعاصر هل هذا غلط
وغروع لا ينفع الجوار اللى المؤمن إلا أهل الإيمان أما ليقولنا ما دمت عند البيت فلا عليه ولو عمل ما أعمل هذا من الجهل العياذ بالله فابوا لهب وابوا الجهل هؤلاء من جيران البيت وهم في
النار من عياذ بالله وأما أهل الإيمان فينفعهم الجوار عند البيت إذا قصدوا بذلك إذا قصدوا بذلك العبادة تقرب إلى الله سبحانه وتعالى