[458] تفسير قوله تعالى: "إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين" - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم حمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نمينا محمد وعالي وصحبي أجمعين قال الإمام المجدل الشيف محمد بن عبد الهاب رحمه الله تعالى وأما الآية في الثاملة
وهي قوله تعالى أسلمتني رب العالمين ففيها مسائل نعم أولى أن مسألة الإسلام الذي هو سبب الكلم والخصومة أن الله سبحانه هو الذي عمره بذلك بسم الله الرحمن الرحيم والاستماع والتأمل لما
ذكره الشيخ محمد بن عبد الهاب رحمه الله من الفوائد على بعض الآيات وهي فوائد عظيمة تتعلق بالعقيدة والتوحيد فهي مهمة قال إيقوله تعالى إذ قال له ربه وأسلم قال أسلمت لرب العالمين الله
جل وعلى قال لإبراهيم أخبر عنه أنه استفاه واختاره ولقد استفئناه الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين إذ قال له ربه وأسلم الله أمره أن يسلم والإسلام هو الاستسلام لله جل وعلى الله جل
وعلى أمر خليله وقال له أسلم فاستجاب إبراهيم لأمر الله وقال أسلمت لرب العالمين هذا يوخذ منه فوائد أولا أن الدين ليس بالرأي والاجتهاد والتقليد إنما هو إتباعه لما أمر الله به قال له
ربه وأسلم فالدين والعقيدة تلقى من الله جل وعلى ومن رسوله صلى الله عليه وسلم وأنه يجب على العبد إذا أمره الله أو أمره الرسول صلى الله عليه وسلم بأمر أن يستجيب آلة عالة وما كان لمؤمن
ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرين ومن يعص الله ورسوله فقد ظل ظلال أم مبينة الدين بالامتثال لما شرعه الله ورسوله وليس بالرأي والاختيار والتفكير وما
أشبه ذلك لأنه ربهم أما الاستسلام لغير للرب العالمين الاستسلام لأهل الظلال والاستسلام للمخلوقين من غير بصيرة فهذا ليس من دين الله الزوجل ولم يستسلمون لرب العالمين هذا هو فرق ما بين
الموحدين والمشركين أن المشركين يسلمون لغير رب العالمين لمخلوقين عاجزين فقراء وأما الموحدون وإمامهم خليل الله إبراهيم عليه السلام المسألة الثانية "النوستجاب لله فيما أمره" فقال
"أسلمت لرب العالمين" نعم هذا كما لكرنا أن من أمره الله أو أمره الرسول صلى الله عليه وسلم بأمر إنه يجب عليها يستجيب ويبادل