[462] استهانة بعض من يدّعي العلم بعقيدة التوحيد وتزهيدهم في تدريسها - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أن مع هذا التقرير الواضح عند من يدعي كمان العلم ويدعي اتباع المله احقر الطرائق ولا مد حبيه ولا يصير من المسكوت عنه إلا مرغب عنه إلى اسم غيره وإلا من اقتصر عليه اتخذوه هجواء فعتقدوا
يتجه لهي بل أفتوا بكفله وقتله
والآن هذا الظاهر على كثير من المثقفين الآن والحزبيين يقولون أنتم مالك مهم للتوحيد يسكل لهم مسلمون ولا يحتاج يعني التوحيد هذا صار ثقيلاً عليهم ولا يبونه يدرس في المدارس ولا يبونه
تقرى كتبه ويقولون أن الناس أنتم تسيئون الظن بالناس الناس مسلمون ومواحدون ولا حاجة إلى تعليم التوحيد وإلى تقريره وإلى تكراره على الناس لا إلى الاهتمام به ها الأنبي يتسمعون ما قال
الله والصابه صابها إبراهيم بني صابها يعقوب بني يا بني إن الله استفالكم الدين فلا تموتنا إلا وأنتم مسلمون تمسكو به إلى الممات وتعلموه وعرفوه نعم ويقولون هذا متشدد هذا إلى آخر ما
يقولون كما لا يخفاكم الآن ويزهدون في دروس التوحيد وعه تدريس التوحيد ويطالبون بإخلاء المناهد الدراسية من ذلك ويكفيه أنه من تسول للسر وعن أنهم يعلمون أمور الدنيا ويعلمون الأخلاق
الطيبة والتعامل الطيب وما شبه ذلك وهذا تفريط في الأصل هذا تفريط في الأصل لأن الأصل إذا ضع كل شيء والخير كله في الأصل في التوحيد فإذا ضيّعنا ضيّعنا الخير نعم نعم هو واقع هذا الآن
يضايق أهل التوحيد والعقيد الصحيحة ويقولون أنتم متشددون يكفي اسم الإسلام وكرون التوحيد والعقيدة خلوا كل على ما هو عليه وعلى عقيدته بس ينتسب للإسلام الإسلام يكفي ولو تسمى بالإسلام
الملاحدة وإتسمى فيه الزناديقة وإتسمى فيه القبوريون تسمى فيه المبتدعة يقولون الإسلام يسعحوا كلهم ويقول ما هو بإسلام هذا ما هو بإسلام هذا ما يكفي الانتساب لا بد من معرفة الإسلام
حقيقة الإسلام والتمشك به والسير عليه والتواصي به وتدريسه والعناية به لا بد من هذا وإلا فإن الأجيال تضيع