[464] تفسير قوله تعالى: "أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي .." الآية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وعمل آية العاشرة وهي قوله تعالى أم كنتم شهدا إذ حضر عقوب الموت وإذ قال لبنيه ما تعبدون من بعد قالوا نعبد إلهك وإله بائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إله واخد ونقل ومسلمون ففيها مسائل أم كنتم شهدا يعني حابرين هذا خطاب لأمة محمد صلى الله عليه وسلم ما كنتم حابرين عند يعقوب عليه السلام وهو في سكرات الموت وإنما هذا شيء الله أخبركم عنه الله أخبركم عنه فاذا في دليل على صدق هذا الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول لم يحضر يعقوب عليه السلام ومع هذا ذكر لنا عن الله جل وعلى ما تلفل به عند وفاته عليه الصلاة والسلام فهذا دليل على أن القرآن من عند الله وليس من عند الرسول صلى الله عليه وسلم إذ قال لي بنيه ما تعبدون من بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفات كذلك لم ينشغل بالموت عن أن يوسي أمته عليه الصلاة والسلام فقال صلى الله عليه وسلم الصلاة والصلاة وما ملكت وإذا ما زال يكرر هذه الوصية حتى فقل بها لسانه عليه الصلاة والسلام الصلاة والصلاة وما ملكت أيمانكم يعني المماليك والأريق أحسنوا إليهم ولا تظلموه وأيضا قال لعنة الله في هذه الحالة وهو يقاس من سكرات الموت ما هي المناسبة؟ المناسبة تخذوا قبورة أنبياءهم مساجد خشي على أمته أنهم يتخذون قبره مسجداً ويتبركون به ويكون معقلاً للشرك فهو صلى الله عليه وسلم من حرصه على أمته حذرهم مما عليه الصلاة والسلام فهي اليهود والنصار من بنائهم المساجد على قبورياً بيائهم ألا فلا تتخذ القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك هل يشبه وصية عقوب عليه السلام عند الموت؟