[501] تفسير قوله تعالى: "وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا ۗ قل بل ملة إبراهيم حنيفا ۖ .."
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم نعم بسم الله الرحمن الرحيم وهم أذكره الله عن اليهود والنصارة أنهم يكملون عنفسهم ويتنقصون غيرهم بل يزعمون أن الهدايا لهم خاصة وأن من عداهم فهو ظال وقالوا أي
اليهود والنصارة كونوا قالوا للمسلمين كونوا هودا يعني يهودا أو نصارة من أجل أي شيء تهتدوا أمعناه أنما لم يكن يهوديا ولا نصرانيا فهو ظال فهم احتجز الهداية لهم خاصة قال الله سبحانه
وتعالى لنبيه مجيبا عن هذه الدعوة الملة الشاملة للخلق وهي ملة التوحيد وإفراد الله جل وعلى بالعبادة وكل الأنبياء الذين جاءوا من بعده على هذه الملة حتى إلى محمد صلى الله عليه وسلم
خاتم النبي موحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم هذا هذه الهداية ملة إبراهيم ونحن والحمد لله على ملة إبراهيم فإن كنتم تريدون الهداية فكما تزعمون فكونوا على ملة إبراهيم فما من ملة إلا
وملة إبراهيم أفضلوا منها إن كنتم تطلبون الفضل فهو في ملة إبراهيم عليه السلام وملة إبراهيم أنه كان حنيفا وفي مقبلا على الله معرضا عما سواه والحنيف هو المائل عن سائر الملل إلا ملة
التوحيد فإن كنتم تريدون الكمال وتريدون الفضل فها تعالوا إلى ملة إبراهيم التي هي ملة جميع الأنبيع ومنهم أنبياء كوم أنبياء بني إشرائي كلهم على ملة إبراهيم في العقيدة والتوحيد وإن
اختلفت شرائعهم بحسب المصلحة لكل يومة بحسبها لكن العقيدة هو واحدة عقيدة ومواحدة