[504] وجوب الإيمان بجميع رسل الله وكتبه، وكفر من فرق بينهم - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال رحمه الله وعنما العاية الثالثة عشره وهي قولوا تعالى قولوا آمننا بالله وما أنزنينينا وما أنزنينينا إبراهيم وإسماعين وإسخاق ويعقوب والاسبارت وما أُوتِي موسى وعيسى وما أُوتِي
النبيون من ربهم لا نُفلِّق بين أخذٍ منهم ونخلُ له مسلمون فبينها مساءٍ كذلك هذه الآية العظيمة يقول الله جل وعلى لعباده قولوا آمننا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلا إبراهيم وإسماعين
وإسخاق ويعقوب والاسبارت وما أُوتِي موسى وعيسى وما أُوتِي النبيون وما أُوتِي النبيون من ربهم لا نُفرِّق بين أحدٍ منهم ونحنُ له مسلمون أصول الإيمان واركان الإيمان أن تؤمن بالله
وملايكته وكتبه ورسوله وليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره أما أنتم أيها اليهود والنسارة ستؤمنون ببعض وكذلك الإيمان بكل الكتب المنزله من الله عز وجل وأما أنتم أيها اليهود والنسارة
فإنكم تؤمنون ببعض وتكفرون ببعض تؤمنون ببعض الأنبياء وتكفرون ببعضهم وتؤمنون ببعض الكتب تكفرون ببعضهم هذا كفر وليس إيمان هذا كفرٌ بالله عز وجل فالأنبياء طريقهم واحد وملةهم واحدة ولا
يُفرِّق بينهم مؤمنٌ بالله عز وجل فأين أنتم من الإيمان وأنتم تكفرون ببعض الكتاب وتؤمنون ببعضه تؤمنون ببعض الأنبياء وتكفرون ببعضهم فالإيمان بجميع الأنبياء هذا ركن من أركان الإيمان
الإيمان بجميع الكتب المنزله هذا ركن من أركان الإيمان وإن الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذ بين ذلك سبيل أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا فهو
يؤمن بالله ويؤمن بالأنبياء وهو يكفرون ببعضهم ويبعض الكتب فهذا ليس بمؤمن أفتؤمنون ببعض الكتاب يعني الكتب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة
يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون فالتبعير الإيمان لا يتبعض الإيمان وحده متكاملة لا يتبعض فمن كفر بنبي واحد فإنه كافر بجميع الأنبي حتى النبي الذي يزعم أنه يؤمن به
ويتبع كافر به هو كافر به قال جل وعلا كذبت قول نوحن المرسلين كذبت عادن المرسلين كذبت ثمود المرسلين مع أنهم ما كفروا إلا بنبي واحد لأن من كذب بواحد فقد كذب بالجميع ومن آمن بكتاب واحد
من كتب الله وكفر بالآخر فهو كافر بجميع الكتب هكذا الإيمان بالله عز وجل وهذا لا يكون إلا لمن لم يفرق بين الأنبي ويفرق بين الكتب المنزلة نا نا عمل العمل الأصل خفاءه أفضل لأنه أدل على
خلاص لكن إذا اقتضى الأمر إعلانه إذا اقتضى الأمر إعلانه يعلم قولوا آمننا بالله أعلل هذا آمننا بالله أعلل هذا لأن الأمر يقتضى الإعلان فإذا اقتضى الأمر الإعلان يعلن قولوا آمننا بالله
نا وما نا المسألة الثانية الإيمان بجميع المنزل الكتب المنزلة جميعا نا مسألة الثالثة ونؤمنوا ببعضهم ونكفروا ببعضهم هذا تفريق ومن فرق بينهم كفر والعياب بالله بل التفضيل لأن النبي صلى
الله عليه وسلم نهى عن التفضيل الأنبي بعضهم على بعض وإن كان الله فضل بعضهم على بعض لكن تفضيل بعضهم على بعض من باب الافتخار هذا لا يجوز هذا لا يجوز ولهذا قال صلى الله عليه وسلم يعني
من باب الافتخار بالمفضل وأتنقص المفضول هذا لا يجوز ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لا تفضلوني على يونس إذن ماته لا يجوز التفضيل من باب التنقص المفضول والافتخار بالفاضل إنما تفضيل من
باب التحدث بنعمة الله عز وجل