[508] تفسير قوله تعالى: "فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا ۖ وإن تولوا فإنما هم في شقاق ۖ .." -
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به من الإيمان بالله وجميع كتبه وجميع الرسوله فقد اهتدوا أما قولهم كون هودن أو نصارة اهتدوا فها لباطل ما يهتدي إلا من كان على هذه العقيدة الإيمان بالله
وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره هذا هو المهتدي فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وصار صادقين في قوله تهتدوا كون هودن أو نصارة تهتدوا وإن لم يفعلوا
فإنهم كاذبون وهم كذلك كاذبون وقال تصريح بذلك وعدم إسراره بل يصرح به ظاهراً ويعلن للناس علانية وليس هو من تزكية النفس هذا التصريح ليس من تزكية النفس وإنما هو من علان التوحيد والزوجل
ورد على من يدعي أنه يؤمن بالله ورسله وليس كذلك