[509] دلالة قوله تعالى: "فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا" على أن العمل من الإيمان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ففيها مسائل المسألة الأولى قوله، فإن آمنوا بمتلما منتم به فقد اهتدوا فيها التصريخ أن الإيمان هو العمل، أن الإيمان هو الأمل وليس الدعوة أو قول باللسان فقط ولكن لا بد أن يتبعه العمل، فإذا قالوا آمل إنا قول ما هي حقيقة إيمانكم؟ هل تؤمنون بالله ملايكته كتبه ورسله؟ واليوم الآخر وتؤمنون بالقدر خيره وشره؟ إن كان كذلك فانتم مؤمنون مهتدون وأما إن كان عكس ذلك وهو الواقع منكم فلستم بمؤمنين ولا مسلمين دلت هذه الآية على أن العمل من الإيمان وليس مكملا للإيمان أو شرط للإيمان أو كما تقوله المرجع إنما الإيمان في صلب العمل في صلب الإيمان إذا لم يكن هناك عمل فليس هناك إيمان ولهذا يقولها للسنة والجماعة الإيمان قول باللسان واتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالماسح هذا هو الإيمان