[510] إنصاف الخصم في قوله تعالى: "فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا" - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
المسألة الثانية أن هذا الكلام في غاية ينصاف الخاصم؟
نعم فإن آمل بمثل ما آمنتم بي ما قد اهتدوا وصاروا صادقين في قولهم كون هودن ونصار تهتد فهذا من باب الإنصاف ما قال على طول أنتم كفار أنتم غلال أنتم لا بل إنه وضح الحقيقة التي من سر
عليها فهو مهتدي ومن خالفها فهو ظال وإن كان يدعي أنه مهتدي ويدعو الناس إلى أن يتبعوه فهذا واضح في هذه المسألة أنه إنصاف كما في قوله تعالوا يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سوى هوا إن
بيننا وبينك أن لا نعبدا إلا الله ولا نشرك به شيء ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله هذا إنصاف وهذه المناظرة الصحيحة هذه المناظرة الصحيحة مع أهل الأديان أن تأتي بقول وسط إذا
صدقوا وأمنوبه صاروا مسلمين حقا وإذا لم يصدقوا وخالبوا فصاروا غير صادقين فيما يقولون ونحن نقول إتبعونا مثل قولهم "كون هودنا ونصارا تهتدوا" ما نقول إتبعونا نقول إنسرتم على هذا المنهج
فأنتم مؤمنون صادقوا وإن كن خالفتموا فأنتم كاليبون