[547] دلالة قوله تعالى: "قل أتحاجوننا في الله..." على إخلاص المسلمين وشرك أهل الكتاب - صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المسألة أولى أمر الله لنا أن نحاجهم بهذه الحجة القاطعة فإذا كان الله رب الجميع وأيضا أنه بإقراركم أنه عدل لا يظلم بل كل عامل فعمله له وفتر هذه المسألات الثانية كل عامل عمله له خيرا كان عاوشرا هذا لا جدال فيه ما أحد يجي يأخذ عملك ولا أحد يلقي بمسؤوليته عليك إذا أجرم وأشرك وكفر هذا محل تسليم من الجميع وفترقنا في كولنا قاصدينه مخلصين له الدين وانتم قصدتم غيره بأعمالكم وأشركتم بالله عز وجل اليهود يقولون عزير إبن الله وانتم قصدتم غيره بكيف يساوي بيننا وبينكم أو يساوي بيننا وبينكم هذا لا يمكن نعم أو أن الله يخص بكرامته من أعرض عنه دون من قصده هذا محال في عدل الله سبحانه وتعالى لا يمكن في عدل الله أن يكرم العاص والكافل هذا لا يدخل معاقل عاقل نحن نجوننا في الله خصومته معنا هي في الله عز وجل مع أن الله سبحانه ليس محلًا للخصومة والجدال