[550] ادعاء أهل الكتاب أن الأنبياء كانوا يهودا أو نصارى، وإخبار الله أنهم ليسوا كذلك - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
المسألة الثانية قوله أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِي اللَّه "اليهود يقولون هؤلاء يهود، والنسارة يقولون هؤلاء النسارة، ولا بدا أن الدعوة تحتاج إلى علم، تحتاج إلى علم".
فالله قال ليس يهود ولا نسارة، أنتم تقولون هم يهود ونسارة، أيكم أعلم، أنتم أعلم أم الله، لا يمكنهم أن يقولوا نحن أعلموا من الله، إنهم لو قالوا فلا لكفروا صراحة، ولكن يقولون هذا
بأنفسهم، ولا يصرحون به نعم "وهذه لا يقدر أحد أن يعارضها" نعم هذا أنتم معلموا أم الله، لا أحد يقدرها أن يعارض هذه الحجة، يعني يقول أنا أعلم من الله نعم فإذا سلمها وسلملك أن العلم
الذي أنزل الله ليس هو العدم القدرة نعم إذا سلم هذه الحجة، سلم أن العلم الذي جاء به الأنبياء أنه من الله سبحانه وتعالى، وأنا أحدا لا يقدر على أن يحاكيه نعم وسلملك أن العلم الذي أنزل
الله ليس هو العدم القدرة فهذا الذي عليه غيره نعم فكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أمهسكم استكبرتم ففريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون فريقاً من الأنبياء كذبوهم كمحمد وموسى وعيسى وكذبوهم
وفريقاً من الأنبياء قتلوهم مثل زكرية ويحياة "وحاولوا قتل عيسى" عليه الصلاة والسلام فرفعه الله من بينهم ونجاه منهم حاولوا قتل محمد صلى الله عليه وسلم عدة مرات أسلمه الله من شرهم
الأنبياء فريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون السبب ما هو أنهم جاءوكم بما لا تهوى أمهسكم تبعتم الهوى هوى أمهسكم