[552] وعيد الله لأهل الكتاب بعد إقامة الحجة عليهم، وعموم هذا الوعيد لجميع الكفار - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
مسألة الوابعة، ألو أعيد بقوله، ومالله بغافل عما تعملون توعدهم الله في ختام الآية لما ذكر هذه الحجج القاطعة عليهم ما بقي للعناد، ما بقي منهم للعناد والمكابرة عما تعملون، هذا وعيد
شديد، فالموعد عند الله سبحانه وتعالى يوم القيامة، ولن تفلتوا، لن تفلتوا من هذا يوم القيامة هذا تهديد لهم بما ينتظرهم إن داموا على هذه الحالة الكهفرية والله أعلم، واله تحسب أن الله
غافلا، عما يعملون الظالمون إنما يوخيرهم اليوم تشخصوا فيه الأبسار، لا تحسب أن الله غافل إن الله ليملي للظالم، فإن ذا أخذه، لم يفلته، وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمه فما عليه
الكفار الآن، ودائما من التطاول على عباد الله إذا لماذا لم يعاجلهم بالعقوبة؟
لحكمته سبحانه، لتكون عقوبتهم أشد من ما لوعاجلهم بالعقوبة أما غير الله جل وعالق بيغفل، عما يكيد الأعدى له، يغفل عن هذا، أما الله جل وعالق فإنه ليس بغافل، بل يحصي عليهم أعمالهم
ويوافيهم بها يوم القيامة وهذا وعيد لكل من عرف الحق وتركه لهواء أو لطن عن دنيوي أو لإرضاء أحد هذا وعيد لكل من فعل ذلك وعيد لكل من آذ عباد الله وضاقهم وجهد حقهم واستقوى عليهم بسلطانه
ودولته هذا وعيد له حتى من بين اليهود والنسارة مالله بغافل؟
أما يعمل الظالم؟
نعم أنا والله أعلم نعم