[554] الحجة التي تصلح لإلزام جميع المبتدعة - صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه ولا إمة بعدهم قد أجمعنا أنهم ومن اتبعهم على الحق ومن خالفهم على الباطل فنقول هذه المسلم فهو على الباطل وها كما قال جل وعلى فماذا بعد الحق إلا الغلال فإما أن تعترف أنما عليه الصحابة والتابعون ومن جاء بعدهم على حق أو تقولوا إنهم على الباطل لا تقدرون أن تقولوا إنهم على الباطل مهما بلقتم من الكفر والكذب ولهو ما تقدرون لأنها تكذبكم الأدلة والشواهد فلا تقدرون على هذا فنقول هذه المسألة التي اختلفنا وإياكم فيها فإن كان على قولنا يجب أن تتبعون وإن كان على قولكم يجب أن نتبعكم لأنها هدفنا هو الحق إذا اختلفت مع أحد وليا خطأ إعرض ما عندك ونعرف ما عندي فأينا يكون على الحق يجب على الآخر أن يتبعه ويسلم له وأينا على الباطل يجب تراجع إلى الحق هذا هو الإنصاف أما نقول كل على ما هو عليه هو الناس حرار وقناعات وإلا هناك من يقتنع بالباطل هناك من يقتنع بالباطل عباد الأوثان ما عبدوها إلا أن عندهم قناعة بها وبعبادتها القناعة ما يبدلي القناعة ما يبدلي إذا لم تكن على الحق فهي ما يبدلي حرية ما يمطلقة حرية في الحق أما الحرية بالباطل فهي ممنوع إذا اعتره أن عبادة القبور البناء عليها جعل السدنة لها أنه من دين الجاهلية فإنهم خصموا وإن قالوا أنه دين الحق كدبوا فهي ما في مجال للرواغان أبدا و أردت أشخاص من أجل المشاركة