[556] محاجة القبوريين بأن ما هم عليه خلاف ما كان عليه النبي ﷺ وأصحابه - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فكيف تغرون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والأيمة بعدهم على ما نحن عليه؟
نعم نقول يا ولاي القبوريين والصوفية تعالوا نعرف ما معنا ومعكم على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعون لهم بإحسان نعرضه على هذا فما وافقه فهو حق وما خالفه هو
باطل وهل في دين النبي وأصحابه والتابعين وأتباعهم عبادة الأضرحة؟
هل فيها الاستغاثة بالأموات؟
هل فيها الزبح لغير الله؟
هاشو كلا نعم هل لم يبقى حين ينض بعد البيان إلا المكابرة؟
نعم ثم تنكرونه أعظم من إنكار دين اليهود والنصارى تعرفون دين رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأتباعهم تعرفون هذا ثم تنكرونه ثم تنكرونه أعظم من ما تنكرون اليهودية والنصرانية
تنكرون الحق الذي جاء به محمد أعظم من ما تنكرون على اليهود والنصارى نعم مع إقراركم أنه الدين الذي عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولا إمة هم كيف تنصرون الشركة وما يتبعون؟
نعم، القبوريون بدلوا النفس فقاتلوا دون إبادة القبور وبدلوا أموالهم في الإنفاق على القبور هذا الشيء مشاهد فهم مصرون على ماهم عليه مع معرفتهم بالحق وقيام الحج عليهم من الكتاب والسنة
وما عليه سلف الأمة ما بقيلهم حج إلا العناد والليجاج وقولهم هذا وجدنا عليه أبا أنا وهذا وهذا إلى آخره نعم أنما عليه أتباع التابعين ولا إمة هو الحق وأنما أنتم عليه هو دين الجاهلية
لأنما خالف الإسلام فهو جاهلية كل ما خالف دين الإسلام فهو من دين الجاهلية لا مكابرة في هذا هذا هو الشيء العجاب هذا هو الشيء العجاب منكم وهي المكابرة الله قال عنهن الجاهلية ويعبدون
من دون الله ما لا يبرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء الشفعاء ونا عند الله أنتم تقولون كلا نحن نتقرب للصالحين ونتبحلهم وننظر لهم من لي أجل أن يشفعوا لنا عند الله مثل ما قال هو إخوانكم
من قبل وَالَّذِينَ اتَّخَدُوا مِن دُونِهَ أَوْلِيَا مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَ إِلَى اللَّهِ إِزُلْهَا تَخَدُوا هُمْ وَسَائِطَةَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اللَّهِ فَهَا
نَفْسِ الشَّيِّئِ نَا وإنما نحن علي من عبادة الأصنام، ولا الشار، ولا حجاء، ويخلينا ما نعبد الله رب واحد، استمكروا هذا، استمكروا هذا، أجعل الآلهة إلى واحداً إن هذا لشيء عجاب، وانطلق
الملأ منهم، أن يمشوا وصبروا على آلهتكم، تواصوا بالبقاء على الشرك والعياب بالله إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله استكبرون ويقولون أننا لتارك آلهتنا فهموا أن من قال لا إله إلا
الله فإنه يترك عبادة الأصنام والقبور والأضرح فهموا هذا ولكنهم لا يريدونه إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله استكبرون ويقولون أننا لتارك آلهتنا لشاعر مجنون أنون الرسول صلى الله
عليه وسلم مثل إليه أمشوا وصبروا على آلهتكم فدين المسلكين واحد من أول الخليقه إلى آخرها ما يتغير شبهاتهم هي هي ما تغيرت فولس عندهم برهان ولا حد ما يدعو مع الله إلاهاً آخر لا برهان
له به إنما حسابه عند ربه يا عدى الله لو كنتم تعقلون لعرفتم أنكم على الباطر وليس هذا فيها للمسألة وحدها بل كل مسألة نختلفنا وإياهم فيها لكن أصل الخلاف هو في التوحيد وإلا كل مسألة
اختلفنا فيها يجب الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله وكل خلاف يرجع في بيانه إلى الكتاب والسنة وهي المنهج
الذي يسير عليه المسلمون ولا يرجع إلى قول فلان وعلان والعالم الفلان يُقال فلان وفتا فلان كل هذا ملغا أمام الحب ما يُلتبت إليه ومع عليه الناس ومع عليه الابا والأجداد ونحن ما نقدر
خالف الناس وإلى آخر ما يعتدرون به وقروا أن ما نحن عليه هو الذي عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وَقِعَةٌ فَاصِلَةٌ لَهَا