[576] محاجَّة اليهود والنصارى والقبوريين الواقعين في الشرك والابتداع - صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله يا رب العالمين وصل الله وسلم وبرك على نبينا محمد وعلى آنه وصحبه يا جمعين قارن مؤلف رحمه الله تعالى والله سبحانه قد علم ما يختث في خلقه إلى يوم القيامة ومع هذا أمر بطاعة رسوله الذي أقررت به نعم نعم هذا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يا جمعين يرد على اليهود والنصارة والقبوريين من هذه الأمة الذين يعبدون القبور فالله جل وعلى قال أم تقولون إن إبراهيمة وإسماعيلة وإسحاقة ويعقوبة ولاسبق كان هودا أو نصارة قل أنت معلم أم الله الله جل وعلى قال ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانية ولكن كان حنيفا مسلماء ما كان من المشركين وأنتم تقولون إن إبراهيم كان يهوديا وكذلك النصارة قالوا إن إبراهيم كان النصرانية فقد أخبر أن إبراهيم ما كان يهوديا ولا نصرانية ولكن كان حنيفا مسلم وكذلك الأنبياء من ذريةه كانوا على دينه وعلى ملةه ما كانوا يهودا ولا نصارة فإذا انفلجوا بهذا علموا أن إبراهيم وأهماً بعده من الأنبياء ما كان مهودا ولا نصارة الله جل وعلى قال أم العظلم من من كتما شهادة عنده من الله إذن شهدتم أن إبراهيم ما كان يهوديا ولا نصرانية شهدتم أن من جاء بعده من الأنبياء لم يكون يهودا ولا ولا نصرة يجب أن تشهد بهذا فإن لم تشهد فأنتم كاتمون للشهادة ومن عظلم من كتما شهادة عنده من الله وما الله بغافل هذا وعيد أما الله بغافل عما تعملون هذا وعيد لهم في الآية الثانية يقول سبحانه في ختمية ونحن له نحن أي المسلمون نحن له مخلصون أما أنتم فإنكم أشرقتم بالله عز وجل لم تخلصوا لله تعبدون المسيح تعبدون عزيرا تعبدون صالحيكم وتبنون على قبورهم تبنون على قبورهم اليهود يبنون عما إذا مات فيهم الرجل الصالح كذلك النصر إذا مات فيهم الرجل الصالح والعبد الصالح بنوا على قبره مسجداء وصوروا فيه تلك الصور فهذا دين اليهود والنصر عبادة غير الله كذلك القبوري من هذه الأمة "وَنَا لَوْلِيَا وَالْصَالِحِينَ وَالْدِينَ هُوَ الْإِخْلَاصِ لِلَّهَا عز وجلِ" نحن له مخلصون في عبادتنا هذا فيه البراعة من دين اليهود والنصار والبراعة من دين القبوريين والوثانيين هذا من ناحية العقيدة والواجب التباع السنة التي جاء بها الأنبياء وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم أن نعبد الله على موجب ما جاء في السنة لا على البداع والمحدثات نحن نعمل بالسنة وأنتم تعملون بالبداع أي والفريقين أهدا سبيل أهل السنة والاتباع أم أهل البدعة والابتداع يخاصمون بهذه الآيات نعم